| Share |

فعاليات أهلية ورسمية قامت بتشجير حوالي /250/ شجيرة "غار" الدائمة الخضرة في مقر الأنشطة البيئية المدرسية في "دوير الشيخ سعد".
حيث أن الحضور اللافت في هذه الفعالية كان للمجموعات الشبابية، والجمعيات الخيرية، والأطفال المتأخرين نمائياً، ومنها مجموعة "السياحة بطرطوس" وجمعية "البراءة للمكفوفين" وأطفال مركز "أنا وطفلي"، حيث أكد السيد "عيسى حسين" لموقع eSyria بتاريخ 14/2/2012 أنه سعيد لمشاركته في هذه الفعالية رغم وضعه الصحي غير المساعد،
مضيفاً: «كنت أتمنى أن أقوم بزراعة أكثر من شجيرة، لأكون أكثر فعالية في مجتمعي الذي منحني ويمنحني الكثير من الحب والحنان، فالمكفوف لا يحتاج إلا إلى القليل من العطف والعناية ليكون مبدعا في مجالات شتى، فالله سبحانه وتعالى عندما يحرمه من نعمة النظر يعطيه بدلاً عنها ما يجعله أكثر فعالية في مجال آخر».
أما الطفل "محمد عجوز" فقد قال: «لم تمنعني إعاقتي عن ممارسة حياتي في اللعب والمرح والمشاركة في مختلف الأنشطة التي يقيمها مركزنا للأطفال المتأخرين نمائياً، واليوم قمت بزراعة بعض الشتول والشجيرات الصغيرة كعربون محبة للبيئة التي تمنحنا الجو المناسب للعب وقضاء الأوقات الجميلة، فالطبيعة هي أمنا الثانية التي يجب الرفق بها لتعطينا من خيراتها الكثير».
في حين أن المشاركة في حملة التشجير المهندسة "وفاء عبدو" قالت: «تكمن فرحة الإنسان في القيمة المضافة التي يستطيع تقديمها للغير مهما يكن هذا الغير في ظل زحمة الحياة غير الاعتيادية، فهذا النشاط التشاركي بين عدة فئات مجتمعية، منها المجموعات الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها الجمعيات الخيرية ومنها المؤسسات الحكومية يبشر بفسحة أمل كبيرة في المستقبل، وبالنسبة لي فإن زراعة الشجرة في الأرض مثل زراعة الروح الطيبة في الطفل الصغير، وخاصة أننا بحاجة ماسة للطبقة الخضراء لبيئتنا في ظل التكاثر الكبير لأعداد السيارات، حيث أنه يجب زراعة سبعة أشجارلكل عادم سيارة لتعمل على تنقية ما يبثه من سموم في بيئتنا».
وتتابع: «لقد قمت بزراعة عدة أشجار "غار"، وذلك بمساعدة بعض الرفاق من الشباب لحفر الحفر المناسبة في الأرض، ليأتي بعدها دورنا في وضع الغراس وردم التراب على جذورها والعمل على ريها بالماء بعد ذلك».
وفي لقاء مع الشاب "يامن عجوة" من مجموعة "السياحة بطرطوس" قال: «إن شباب المجموعة يشاركون في غرس الأشجار إيماناً منهم بأهمية الشجرة ودورها في تشجيع السياحة الذي هو صلب اهتمامنا كمجموعة شبابية تسعى لما فيه خير محافظتها وبلدها، لذلك وبشكل عام ترانا في مختلف الفعاليات التي تصب في هذا المجال لنساهم في خلق بيئة سياحية متميزة لمحافظتنا».
أما الدكتورة "ريم حرفوش" مديرة مركز "أنا وطفلي" للأطفال المتأخرين نمائياً فقد قالت: «إن أطفال المركز يشاركون في عملية التشجير بدعوة من مديرية البيئة، بهدف خلق بيئة اجتماعية مناسبة لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في نشاطات اجتماعية مختلفة تساهم في عملية ردم أية هوة إن كانت موجودة في مجتمعنا تجاه هؤلاء الأطفال، ونتمنى أن يتوسع نطاق الدعوة لتشمل أطفال من مراكز أخرى في نشاطات قادمة لتخلق حالة من التفاعل فيما بين الأطفال يكون لها أثرها الإيجابي».
وفي لقاء مع المهندس "حسام ديوب" مدير "مديرية البيئة" قال: «تأتي هذه الحملة في إطار الحملة الوطنية للتشجير التي تقيمها وزارة الدولة لشؤون البيئة بالتعاون مع مختلف الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظات، والتي تهدف إلى عملية بناء مستمر للطبقة الخضراء في مجتمعنا، حيث أصبحنا في كثير من الحاجة لها وخاصة في الضواحي القريبة من مراكز المدن كما في موقعنا الطبيعي هذا، ويشاركنا اليوم مختلف فئات مجتمعنا التطوعية، حيث يتم غرس حوالي /250/ شجيرة "غار" في مقر جمعية "سبانا" وهو مقر للأنشطة البيئية المدرسية في قرية "دوير الشيخ سعد"».
السيد "عيسى حسين"
السيد "يامن عجوة" والمهندسة "وفاء عبدو"
الدكتورة "ريم حرفوش" والمهندس "حسام ديوب"
طرطوس سـيتي || etartus
| Share |








{jcomments on}بعد أن ذكرنا بمقال سابق عن توقعات بحل قريب للمشكلة مع بداية الشهر الرابع بدأنا نحصد ثمار هذه التوقعات وبدأت أسعار المتة بالانخفاض تدريجيا.حيث عاد معمل كبور الكائن في يبرود للعمل من جديد وبطاقة أعلى من طاقته الانتاجية حيث وصلت إلى زيادة ما يقارب ال 130% من طاقته الانتاجية القصوى.كما أن قيام الدولة بتوزيع المتة في المؤسسات الاستهلاكية ساعد في هذا الانخفاض بالاضافة لاستمرار الاستيراد بشكل دائم وبالنسبة ...
ناداهم البرق فاجتازوه و انهمروا عند الشهيد تلاقى الله و البشر "سليمان العيسى"انطلاقاً من قيمة الشهادة و نبل التضحية في سبيل حماية الوطن و بناء الدولة , و احتفاءً بذوي الشهداء اللذين فقدوا الغالي ليبقى النفيس , أقيمت في مطعم مشوار في طرطوس احتفالية غداء تكريمية لأسر هؤلاء الأبطال . و كان الحدث برعاية السيد المحافظ و السيد رئيس البلدية , اللذين قدما هدايا مميزة للأسر الحاضرة عربون امتنان
يتابع فريق مسلسل "رومانتيكا" عمليات التصوير في أحد منتجعات الساحل السوري بمدينة "طرطوس"، وبحسب مدير إنتاج العمل"حمادة جمال الدين" يستغرق تصوير العمل بصورةٍ إجمالية قرابة الأربعين يوماً.وأوضح "جمال الدين" في تصريحٍ لموقع «بوسطة» أن مسلسل "رومانتيكا" هو عبارة عن "سيت كوم" تدور أحداثه في منتجع، ويرصد العلاقات التي تدور بين العاملين فيه وضيوفه في إطار إجتماعي- خفيف "لايت"، ولاتتجاوز مدة الحلقة الواحدة النصف ساعة،...
تحت عنوان " كادا المعلم أن يكون رسولا " قررنا ان ندخل الى عيد المعلمفقط في طرطوس الفساد ثقافة مجتمعفقط في طرطوس مديرية التربية من اكثر القطاعات حاجة الى التربيةفقط في طرطوس لا يحاسب الفاسدون بل ترفع لهم القبعات


