| Share |
إلى الشرق من مدينة "طرطوس" وعلى بعد 30 كيلومتراً منها وعلى ارتفاع 500 متر عن سطح البحر تتربع مدينة "الدريكيش" خضراء حالمة تعانق أشجارها وسفوحها سماء المدينة.
تكبير الصورة
تعددت الآراء في أصل تسمية المدينة وعنها حدثنا الباحث التاريخي "يوسف مصطفى" من أهالي مدينة "الدريكيش" خلال الزيارة التي قمنا بها بتاريخ 3/9/2009 حيث قال: «هناك من يقول إن أصل كلمة "الدريكيش" "ثري كاش" ومعناها المرتفعات الثلاث أو المغاور الثلاث فإذا كانت المرتفعات الثلاث فهي "مرتفع "زاهر" ومرتفع "زره كوش" ومرتفع جبل "الدريكيش" الغربي" وإذا كانت المغاور الثلاث فهي مغارة "بيت الوادي" و"الشماميس" و"بمحصر".
وهناك رأي يقول إن "الدريكيش" في اللغة "الآرامية" تعني ميدان سباق الخيل أو المهد، وآخر يقول إن "الدريكيش" من الزركشة أي زركشة ألوانها بالأشجار والأزهار والتنوع في سفوحها».
في المدينة العديد من المعالم الأثرية وعنها يقول: «هناك العديد من المعالم الأثرية في مواقع مختلفة من المدينة منها المسجد القديم الذي يعود بناؤه لعام 1233 هجري ومنزل المرحوم "عبد الرحيم أفندي العمر" المبني
تكبير الصورة
الباحث "يوسف مصطفى"
على النظام القوسي ويقع جنوب "دار الحكومة" الحالي.
ومغارة "بيت الوادي" التي تحتوي على العديد من الصواعد والنوازل وجبل النبي "متّى" الذي يرتفع حوالي 800 متر عن سطح البحر تكسوه الغابات وتجري فيه الينابيع الكثيرة».
ويضيف: «في المنطقة قلعة اسمها قلعة "الشيخ ديب" تعود إلى فترة إمارة "مصياف" التي كان أميرها "سنان راشد الدين" وهي مجاورة لجبل "النبي متى" ولكن أصابها زلزال كبير أودى بها وحولها إلى كتلة صخرية وترابية قائمة حتى الآن.
وقد سميت قلعة "الشيخ ديب" نسبة للأسرة التي سكنت المنطقة مؤخراً وهي أسرة الشيخ "ديب علي معروف" التي أتت من قرية "متور" في "جبلة" وسكنت هذه المنطقة منذ أكثر منذ 200 عام».
ويتابع: «كان في المنطقة الغربية للمدينة في حي "التخلة" برج يسمى برج "تخلة" بحجم برج "صافيتا" وهو برج بني في الفترة
تكبير الصورة
منزل السيد"عبد الرحيم العمر"
الرومانية استخدم للدفاع والاستطلاع ولكن للأسف هدم البرج وأخذ الناس أغلب حجارته.
وهناك أيضاً مدرسة "الثورة" التي بنيت عام 1920 كثكنة أيام الفرنسيين ثم تحولت إلى مدرسة داخلية ثانوية وتخرجت فيها أول بكالوريا عام 1927 واستمرت حتى عام 1938 حيث أعيدت الثانوية إلى "اللاذقية" لتصبح هذه مدرسة متوسطة إعدادية وبناؤها حجري على مدماكين تميزت بكبر قاعاتها وارتفاع شبابيكها وبابها الخشبي المصنوع من خشب القطران الذي مازال صامداً حتى الآن».
وعن مدينة "دريكيش" الحالية حدثنا السيد "نضال يوسف عبد الله" أحد سكان المدينة حيث قال: «"الدريكيش" مدينة جميلة تتمتع بطبيعة خلابة وهواء نقي وعليل فيها الكثير من أماكن السياحة والاصطياف مثل المطاعم والمقاصف التي تتوزع على جوانب الأنهار والينابيع المنتشرة فيها بكثرة والتي يصل عددها إلى 12 نبعاً، وكانت مقر الحكم في المنطقة قبل الاحتلال الفرنسي
تكبير الصورة
السيد"نضال يوسف"
وحملت اسم "دريكيش الحكم" في تلك الفترة».
وأضاف: «تشهد المدينة اليوم توسعاً عمرانياً كبيراً وازدياداً في عدد السكان حيث وصل عدد سكانها إلى 20 ألف نسمة وتنتشر فيها مزارع الزيتون والتفاح في "الجرد الشرقي" أي الريف إضافة إلى بعض الخضراوات والفاكهة وتعد الوظائف الحكومية المورد الرئيسي للمعيشة إضافة إلى بعض أنواع السياحة»







لقد كان لجمال الطبيعة في الدريكيش الأثر الأهم الذي انعكس في نفوس أبناء المنطقة فاشتهرت بنشاط متميز في النشاط الثقافي والحركة الأدبية والفكرية ..
الأدباء والشعراء
حامد حسن معروف (1912 - 1999) : شاعر وباحث، له العديد من الدواوين الشعرية والكتابات النثرية أهمها : عبق – أضاميم الأصيل – الشيخ صالح العلي – المكزون السنجاري – فرح الريف – ثورة الريف - الإحساس العميق - الشعر بينة وتشريحاً - وجهاً لوجه أمام التاريخ. كان رئيساً لفرع اتحاد الكتاب العرب بطرطوس .
محمد بدر عمران ( 1934 – 1996) : شاعر وأديب، يعتبر من أهم شعراء الحداثة، أسس مهرجان السنديان في قرية الملاجة، وما يزال يقام سنوياً بعد وفاته. أهم دواوينه الشعرية : أنا الذي رأيت – الملاجة – نشيد البنفسج – أغاني على جدران الزمن. وله كتابات نثرية مختلفة. كان عضواً في اتحاد الكتاب العرب .
محمد كامل صالح معروف (1916 - 1992) : كاتب وشاعر وأديب، كتب في القانون والأدب. أهم كتبه : المطر – السنون البيضاء – محراب عشتروت – الأغاني على الطريق – أبواب الهوى – الرجال يموتون – أبو العلاء المعري .
أحمد علي حسن (1917): كاتب وشاعر وأديب، أهم دواوينه وكتبه : أغاني على طريق الحرية - الورود والظلال – التصوف جدلية وانتماء على ضريح الأحبة.
أحمد يوسف داؤد (1945): روائي وشاعر وناقد وصحفي ومسرحي، أهم نتاجاته : أربعون الرماد – النساء الجميلات – الخيول – فردوس الجنون – لغة الشعر - مهرجان الأقوال.
نجم الدين الصالح (1927): شاعر وأديب، له العديد من القصائد الوطنية والدواوين الشعرية، أشهر دواوينه: الغاب المسحور - زنبقة ونجم - المؤلفات الكاملة.
محمد إبراهيم حمدان (1943): شاعر، من أهم الدواوين : البركان - دموع الياسمين – أوراق لا تموت – أحبك أولاً وأخيراً. وهو عضواً في اتحاد الكتاب العرب.
جودت حسن (1952): شاعر وكاتب، له العديد من دواوين الشعر : الذاكرة التي عرتها الرياح - اختصاص جديد للروح - أطول من النداء. عضو في اتحاد الكتاب العرب.
هيثم عثمان (1945): طبيب وشاعر، أهم دواوينه : صياد المطلق - بيان إلى الوحشية – أعشاب الرغبة – ورغوة الروح .
محمد غانم حسن (1946): صيدلي وشاعر، لديه العديد من القصائد المحفوظة والمقالات في الصحف، محاضر في المراكز الثقافية، يحمل عدة شهادات عليا أدبية وعلمية. دواوينه : الشعر زاد الروح - أغاريد ودموع.
محي الدين محمود محمد (1948): شاعر، أهم دواوينه : قيامة الرؤيا.
علي محمود محمد (1959): شاعر، أهم دواوينه : من وحي شخصية القائد – القدس ترفض رحلة العار .
رؤى محمود مصطفى (1959): شاعرة، دواوينها : عصافير للغابات المتعبة – ارتواء – غلالة الذكرى – ضفائر الزهراء.
محي الدين حسين الصالح (1932): شاعر، أهم دواوينه : من غار النسيان .
علي عزيز أحمد (1943): شاعر له العديد من القصائد المنشورة في الصحف .
صلاح علي الصالح (1950) : شاعر وأديب وروائي وفنان، صدر له : مدى في الكلام (شعر) - الرواية العربية والصحراء - قضايا المكان الروائي - ممكنات النص ( دراسات في الرواية العربية ) - الشعرية البصرية - مرايا الرؤى. يدرس حاليا في جامعة الكويت.
منذر محمد أحمد (1951) : شاعر من قرية بيت خميس صدر له أول مجموعة شعرية ( أساطير التراب ) منشورات دار النقد والابداع بيروت . وكاتب في الصحف السورية.
محمود صالح مصطفى (1910 - 1985م) : جمع شعره في ديوان الجبل .
يوسف أحمد المحمود : كاتب وصحفي، له : عاطفة المطر – الطيب الصالح .
دولة العباس (1949) : شاعرة، لها : قطرات جرح – أغاريد وجراح – صهوة الخلد – صرخة أنثى.
يونس إبراهيم (1939) : كاتب، له : الماسونية – حامد حسن باحثاً وشاعراً – الدوافع العدوانية في النفسية الصهيونية – باسل الأسد نموذج مثالي للشباب العربي .
يوسف علي نصطفى (1945) : كاتب وباحث، كتب العديد من المقالات الأدبية والفكرية في الصحف – محاضر في المراكز الثقافية . وأخيراً أصدر كتابان قيمان قيد الطباعة والنشر.
رشا محمد عمران : شاعرة لها : وجع له شكل الحياة .
يوسف محمد وقاف (1950) : شاعر، أهم دواوينه : أغاني الدهر – زهرة البنفسج .
د. وحيد محمود نادر (1951) : شاعر ومفكر، من كتاباته : كيف سأنفق هذا الجوع. يعيش حالياً في ألمانيا .
زهير عبد الحميد قرفول : له العديد من المجموعات الشعرية في الشعر الحديث والمحكي والعمودي .
علي محمد إبراهيم (1963) : شاعر، من أهم دواوينه : رمال وذكريات - رقصة الموال - أباطيل الكلام .
الكتاب والباحثون
يوسف أحمد المحمود (1927) : كاتب وصحفي، من أهم كتبه : مفترق المطر - المفسدون في الأرض - سلامات أيها السعداء - حارة النسوان .
يونس محمد إبراهيم (1939) : كاتب وباحث، من أهم كتبه : الماثونية - حامد حسن باحثاًُ وشاعراً - الدوافع العدوانية في النفسية الصهيونية - باسل الأسد نموذج مثالي للشباب العربي - رواية الإحباط - علي أيها الإمام المبين .
محمد سليطين (1944) : كاتب الصدام الثقافي .
يوسف مصطفى (1945) : كاتب وباحث، كتب العديد من المقالات الأدبية والفكرية في الصحف – محاضر في المراكز الثقافية، وأخيراً أصدر كتابان قيمان قيد الطباعة والنشر. أهم كتبه : في الميزان - قراءة نقدية في نصوص أدبية معاصرة - على جدران الزمن العربي.
ضاحي سليمان أحمد (1955) : كاتب وباحث، من أهم كتبه : الدريكيش الجمال والظلال - من روابي ميسلون إلى ذرى الشيخ بدر - الكون والإنسان (حقائق وأسرار) - بنو إسرائيل بين الحقيقة والتضليل - طرطوس التاريخ والحضارة .
القصاصون
يوسف محمد سليمان (1952) : قصصي وعضو في اتحاد الكتاب العرب، له العديد من القصص أهمها : مقابلة مع ملك الموت – أبيض لكنه مخيف - غداً يبدأ العيد. وقد قام بتحقيق ديوان الشاعر الراحل عبد القادر درويش .
اصف علي عبد الله (1945) : شاعر وقصصي، يكتب القصة القصيرة للأطفال، وله مقالات في الصحف المحلية. أشهر قصصه : يعذبني هذا الحرف.
محمود علي حسن : كاتب يكتب القصة القصيرة.
محمد سعيد حسين (1950) .
الفقرات السابقة من إعداد : ضاحي سليمان أحمد
من كتاب الدريكيش - الجمال والظلال.
وجوه ثقافية بارزة
الدكتور محمد الفاضل : دكتوراه في القانون.
الدكتور صلاح الأحمد : دكتوراه في الرياضيات.
الدكتور وجيه الأسعد : دكتوراه في الفلسفة.
الدكتور محي الدين عيسى : دكتوراه في علم الوراثة.
الدكتور صلاح علي صالح : دكتوراه في الآداب والثقافة والفنون.
المهندس وزير التعليم العالي .
الفنانون التشكيليون
أحمد محمد خليل.
أسامة فوزي جحجاح.
ياسين علي حسين.
*
محمد أحمد خليل.
*
رواد صافي محمود.
سامر سهيل أحمد.
منال حمود.
عائد محفوض.
شادية درويش.
الفنانون والنجوم
جمال سليمان.
غسان مسعود.
سوزان نجم الدين الصالح
حلا محمد عمران.
إيفلين حسن.
ماريا ديب ( مقدمة برامج في التلفزيون العربي السوري ).
| Share |


الدريكيش






{jcomments on}بعد أن ذكرنا بمقال سابق عن توقعات بحل قريب للمشكلة مع بداية الشهر الرابع بدأنا نحصد ثمار هذه التوقعات وبدأت أسعار المتة بالانخفاض تدريجيا.حيث عاد معمل كبور الكائن في يبرود للعمل من جديد وبطاقة أعلى من طاقته الانتاجية حيث وصلت إلى زيادة ما يقارب ال 130% من طاقته الانتاجية القصوى.كما أن قيام الدولة بتوزيع المتة في المؤسسات الاستهلاكية ساعد في هذا الانخفاض بالاضافة لاستمرار الاستيراد بشكل دائم وبالنسبة ...
ناداهم البرق فاجتازوه و انهمروا عند الشهيد تلاقى الله و البشر "سليمان العيسى"انطلاقاً من قيمة الشهادة و نبل التضحية في سبيل حماية الوطن و بناء الدولة , و احتفاءً بذوي الشهداء اللذين فقدوا الغالي ليبقى النفيس , أقيمت في مطعم مشوار في طرطوس احتفالية غداء تكريمية لأسر هؤلاء الأبطال . و كان الحدث برعاية السيد المحافظ و السيد رئيس البلدية , اللذين قدما هدايا مميزة للأسر الحاضرة عربون امتنان
يتابع فريق مسلسل "رومانتيكا" عمليات التصوير في أحد منتجعات الساحل السوري بمدينة "طرطوس"، وبحسب مدير إنتاج العمل"حمادة جمال الدين" يستغرق تصوير العمل بصورةٍ إجمالية قرابة الأربعين يوماً.وأوضح "جمال الدين" في تصريحٍ لموقع «بوسطة» أن مسلسل "رومانتيكا" هو عبارة عن "سيت كوم" تدور أحداثه في منتجع، ويرصد العلاقات التي تدور بين العاملين فيه وضيوفه في إطار إجتماعي- خفيف "لايت"، ولاتتجاوز مدة الحلقة الواحدة النصف ساعة،...
تحت عنوان " كادا المعلم أن يكون رسولا " قررنا ان ندخل الى عيد المعلمفقط في طرطوس الفساد ثقافة مجتمعفقط في طرطوس مديرية التربية من اكثر القطاعات حاجة الى التربيةفقط في طرطوس لا يحاسب الفاسدون بل ترفع لهم القبعات


