أنت متواجد في : Home الشيخ بدر

الشيخ بدر

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

Share

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقع مدينة الشيخ بدر على بعد ٣٥ كيلو متراً من محافظة طرطوس في جبال الساحل السوري المطلة على البحر الأبيض المتوسط، تضاريس هذه المنطقة أعطتها أهمية سياحية من حيث الطبيعة الخلابة والجبال الخضراء والغابات الطبيعية والصناعية وأشجار التين والزيتون وينابيع المياه العذبة والأنهار.


كان للمنطقة أهمية سياسية في تاريخ سوريا الحديث، حيث لعب المجاهد الشيخ صالح العلي دوراً مهماً في إنجاح الثورة السورية الكبرى ضدد الإستعمار الفرنسي أوائل القرن العشرين، وبمقاومته الباسلة وبمعونة رجال المنطقة والمناطق المجاورة لها قاد ثورة الساحل التي خاضوا خلالها أشرس المعارك ضدد الإستعمار الفرنسي للحفاظ على وحدة وإستقلال الدولة السورية وعدم الإنصياع لمحاولات الفرنسيين لتقسيم المنطقة إقليمياً وطائفيا



من الناحية السياحية، المنطقة لا ينقصها من المقومات الطبيعية أي شيء إذ تتوافر فيها العوامل الملائمة للاستثمار السياحي حيث توجد فيها غابات طبيعية وصناعية وينابيع وآثار، وكافة المناطق مخدمة بشكل ملائم لأي مشروع سياحي .الا أن ضعف الامكانات يحول دون الاستثمار الأمثل .ولكن هناك العديد من المطاعم والمقاهي الشعبية وصالات الأفراح المنتشرة على أطراف نهر البلوطة والديرون ونبع الحلو والسراج و منتزه مغارة جوعيت وسد الصورانة. لايوجد فنادق بالمنطقة ولكن الشقق المفروشة للإيجار متوفرة على مدار السنة و خصوصآ في الصيف حيث الحرارة والرطوبة معتدلة لتكون المكان الأمثل بعيدًا عن حرارة الصيف و رطوبة البحر.





تتربع هذه المدينة في أحضان الطبيعة الخلابة والينابيع والأنهار وتضم المنطقة مجموعة من القرى والمناطق السياحية وأهمها مغارة جوعيت و الديرون وكفرية ونبع الحلو والنواغيس وقلعة الكهف و سد الصوراني...تعلو مغارة جوعيت الصواعد والنوازل، وتتمركز المغارة على الضفة اليمنى لنهر البلوطة بالقرب من قرية نرجس "سريجس". ترتفع جوعيت عن سطح البحر حوالى /200/متر وتجمع بين الطبيعة الخلابة والماء العذب، يخرج منها نبع غزير شديد البرودة صيفاً معتدل شتاءً ليروي أهل المنطقة والأراضي المجاورة قبل أن يصب في نهر البلوطة إلى البحر بعد أن يتغير اسمه عند التقائه بنهر قيس ليصبح نهر الحصين .

سد الصوراني




والنواغيس (النواويس) وهي عبارة عن غرفة منحوتة في الصخر يقال إنها مدافن منذ عهد الرومان ، كما أن سد الصوراني الذي يقع على حدود المدينة الشمالية يضفي لجمال الطبيعة سحر البحيرة صيفاً و شتاءً , ويحدها من الجنوب نهر البلوطة ومن الشمال نهر الصوراني.‏ وقلعة الكهف ذو الأهمية التاريخية والسياحية من أهم المواقع الأثرية في المنطقة .



تم في العام 2007 تدشين متحف المجاهد الشيخ صالح العلي بمنزله في مدينة الشيخ بدر التابعة لمحافظة طرطوس وهو مؤلف من مجموعة قاعات وزعت وفق ما تحتويه من أدوات كانت بحوزة الشيخ.

ويضم المتحف 8 قاعات أسقفها خشبية محمولة على جسور وسواميك خشبية الساموك هو لوح خشب اشبه بجذع الشجرة يسند السقف وغالباً ما يتوسط الغرفة أما جدران البناء فهي من الحجر الكلسي تصل سماكة بعضها إلى 135 سنتمتراً وتحتوي احدى قاعات المتحف على المعدات الحربية واللباس الخاص بالمجاهد وللمتحف حديقة أمامية وحديقة خلفية وتنور.



مدينة الشيخ بدر تضم أيضاً قلعة المجدل التي تقع في قرية المجدل في الشيخ بدر ولم يبق من آثارها غير اطلال قليلة إضافة إلى قلعة الكهف



تنهض قلعة الكهف على هضبة صخرية ضمن بقعة منخفضة تتوسط سلسلة الجبال الساحلية في منطقة الشيخ بدر وتمتد على مسافة 600 متر طولاً وعرضها يتجاوز 15 متراً.

وتبعد القلعة عن الشيخ بدر 20 كيلومتراً وعن القدموس20 كيلومتراً.

وتعد من القلاع النادرة التي بنيت ونحتت في الصخر ولذلك سميت قلعة الكهف وترتفع فوق سور القلعة ثلاثة أبراج من الجهات الشرقية والجنوبية والشمالية ..البرج الشرقي يتقدم القلعة وتطل على قلعة القدموس من الشمال الشرقي أما البرج الشمالي فيعلو المدخل الرئيسي ويطل من الناحية الشمالية على واد سحيق وكذلك البرج الجنوبي يطل على واد سحيق جنوبي القلعة.


وكانت المياه تصل إلى القلعة من خلال قنوات جر طولها 2 كيلومتر تستمد مياهها من عين تدعى عين عزيزة وتحولت التسمية اليوم إلى عين فاطمة وكانت المياه تحمل بواسطة قنوات فخارية محمولة على جدران ترفعها عن مستوى الأرض لتصل أولاً إلى الحمامات ومن ثم إلى القلعة.

وهناك مصدر ثان للمياه يعتمد تجميع مياه الأمطار على سطح القلعة وتخزينها في حفر منحوتة في الصخر ومن ثم توزيعها إلى باقي أقسام القلعة.

الدخول إلى القلعة يتم عبر بوابة رئيسية زالت معظم معالمها الآن ولم يتبق منها سوى أطلال ويقع المدخل الأول في الجهة الغربية من القلعة وفتحة بابه الخارجية تتجه نحو الشمال والدخول لسطح القلعة يتم بالاتجاه نحو الجنوب والصعود التدريجي حتى نصل إلى البوابة الثانية فنجد أن هذه البوابة تقع أسفل البرج الشمالي الذي يطل عليها مباشرة.

وعلى سطح القلعة الملاصق للبوابة من جهة الغرب توجد بوابة كبيرة منحوتة بالصخر تضم ما يشبه الجرن عرضها من الداخل 3 أمتار وطولها نحو 6 أمتار وعلى جانبيها مصطبتان على شكل مقاعد يمكن أن تكون غرفة انتظار او غرفة مناوبة الحرس.

والبوابة الثانية تتجه صعوداً باتجاه الغرب نحو البوابة الثالثة وعلى يمين الطريق نقشت آية الكرسي وعلى الجدار المواجه تظهر كتابة على أحد حجارته أيضاً ذكر فيها بعض الآيات مع وضوح في ذكر التواريخ ذو القعدة 761 هجري أما البوابة الثالثة فقد تهدمت وضاعت معظم معالمها.

والقلعة منحوتة في الصخر ويعتقد أنها مكونة من سبع غرف فقط والدخول إلى هذه الغرف السبع صعب جداً وقد كانت إنارتها في السابق بواسطة فتحات في سقف القلعة وضمن هذه الحجرات توجد أعمدة صخرية نحتت نحتاً لتسهم في زيادة تحمل السقف للحمولات وللسقف الصخري وهذه العمارة تشبه إلى حد بعيد العمارة الوحشية التي تتسم بقساوتها وتعكس نفسية قاطنيها المحاربين الذين يتصفون بالقسوة والوضوح والإخلاص لعقائدهم.

الأطلال الباقية في القلعة : جامع القلعة الذي يوجد على سطح القلعة من الجهة الشرقية لم يبق منه إلا بقايا حجرة مسقوفة بأقبية متهدمة وهذا الجامع يقع قرب الساحة التدريبية والدرج الذي ينحدر باتجاه الساحة وقد سدت اتجاهاته وتهدم معظمه وتقول المصادر التاريخية أن هذا الدرج يقود إلى الكهف الذي ينحدر ويصل القلعة بالحمام في قعر الوادي.

ويقع الحمام في نهاية الجهة الشرقية الجنوبية للقلعة ويعد من أهم المعالم الأثرية الباقية في القلعة وهو بناء مستطيل الشكل تقريباً يمكن الدخول إليه من بوابة تقع شرق القلعة ينقسم إلى قسم براني وقسم وسطاني وقسم جواني وقسم التسخين وفي نهاية غرف التسخين نجد فتحة لخروج الدخان الناتج عن الاحتراق في الجهة الشمالية وهناك غرفة تتصل بغرفة التسخين لتجميع الوقود وخزان المياه الذي يقع إلى الغرب من الحمام منحوتاً بالصخر بعمق أكثر من متر ونصف المتر.

ويصل الماء إلى الحمام عبر قنوات تجميع الأمطار التي تقود المياه من السطح الصخري للقلعة إلى الكثير من حفر تجميع المياه على سطح القلعة والتي بدورها تقود إلى حفر رأسية ومن ثم إلى خزان الحمام والخزانات الخاصة بالقلعة والتى توزع المياه إلى باقي الحجرات وباقي القلعة.

كما أن قنوات نقل مياه الشرب التي كانت تأتي من الجهة الجنوبية من بعد 2 كيلو متر كانت محمولة على قنوات فخارية نصف مستديرة تأتي من فوق جدار يحمل هذه المياه فيكون خزان تجميع المياه هو أول من يلاقي هذه المياه.

يشار إلى أن القلعة لم يرد ذكرها في المصادر التاريخية القديمة ولكن معطياتها المعمارية تؤكد وجودها في أوائل القرن الحادي عشر الميلادي ففي عام 1101 ميلادي كانت القلعة من أملاك سيف الدين بن عمرو الدمشقي إلا أن الصليبيين استطاعوا احتلالها عام 1123 ميلادي.


افتراضي


تتميز منطقة الشيخ بدر في محافظة طرطوس بصناعات يدوية متعددة تعد تراثاً شعبياً دائماً تتناقله الأجيال ليصبح تحفاً أثرية نادرة في المتاحف والبيوت وتشكل صناعة السلال والأطباق والقفر والحصر والحرير وغزل الصوف والشعر وصناعة الأواني الفخارية والخشبية والمحاريث جزءاً من هذا التراث الذي يمزج المهارة بالكد والتعب والعرق مقدماً هذا المنتج الجميل الذي تفوه منه رائحة التاريخ.


عدد العاملين في صناعات أطباق القش والسلال والحصر : حالياً قد انخفض كثيراً وذلك بسبب انخفاض أسعار هذه المنتجات وقلة من يقتنيها إلا للزينة فقط أو لمن يجمع الأعمال اليدوية كقطع أثرية أما سابقاً فكان الجميع ولاسيما في الأرياف يقومون باستخدام هذه المنتجات وذلك لرخص أسعارها وعدم رواج فكرة الأواني البلاستيكية والمعدنية كما الآن إضافة لعدم القدرة على الحصول على أدوات العمل المعدنية التي تستخدم في صناعة الأطباق والسلال المعدنية وأيضا لوزنها الثقيل مشيرة الى أن أطباق القش هي أولى الأواني التي أكل عليها الإنسان على البسيطة بحكم توافر سنبلة القمح التي كانت الغذاء الأول للإنسان والتي من قشها تصنع الأطباق.

إن أسعار المنتجات من السلال وأطباق القش لا تتناسب مع الجهد المبذول في الصناعة بما تتضمنه من عملية جمع القصب وأعواد الريحان التي أصبحت قليلة الآن إضافة الى عدم القدرة على تلوين الأعواد وصبغها كما يقوم بعض الصناع الحديثين في حماة وحمص.


بالنسبة لتمركز هذه الصناعات القديمة فكانت في أغلبية القرى الساحلية البعيدة عن المدينة وخصوصاً الواقعة على الأنهار لتوافر المادة الأولية للصناعة: قصب - أعواد - ريحان.

أما عن مراحل عملية التصنيع : تصنع السلال من القصب والريحان وهي أعواد تنبت بالقرب من الأنهار والسواقي ويقوم صانع السلال ويسمى النساج حيث تسمى عملية التصنيع النسج بإحضار القصبة وتقسيمها. وللنسج طريقتان أما النسج بعودين واما بثلاثة أعواد.


أهم منتجات هذه الصناعة :القراطل ومنها قرطل الخواشيق والفقوسة وهى سلة صغيرة والقفوصة -الشلشوقة- بحجم صينية كبيرة من القش وهى عبارة عن طبق له حرف دائرى وله مسكتان متقابلتان في الوسط ومن الاعلى توضع بها أواني الطعام بعد غسلها ليتم تجفيفها وتهويتها والقليتة تصنع من قش القمح وهي مكيال للحبوب يستعمل على البيادر والشاكية وعاء كبير يستخدم لتعبئة التبن كما في الجاغات - أكياس كبيرة مصنوعة من القنب تستخدم لتعبئة ونقل التبن- له مسكتان متقابلتان كما يمكن أن تستخدم الشاكية لأغراض اخرى مختلفة والمكبة وهي أكبر حجما من الشاكية وهي بشكل شبه مخروطى وليس لها مسكة من أي طرف تستخدم كبراد تحفظ تحتها الاطعمة وقفص السوركي -الشنكليش- وهو قفص بشكل شبه مخروطى مغلق من كل الجهات بحيث يسمح للضوء والهواء الدخول وله فتحةصغيرة بحجم قبضة اليد لوضع اقراص السوركى بداخله من أجل تجفيفها بعيدا عن القطط وله قطعة لإغلاق هذه الفتحة ويعلق في السقف أو الجدار أو جذع الشجرة.

كما ينسج من القصب قنديل الدبق وهو شكل إسطواني طويل - من 40الى 50 - سنتيمترا تحفظ به أعواد الدبق - خلوف - التي تستخدم لصيد الطيور الصغيرة بعد تثبيت دائرة مفرغة تشبه الكعكة من القماش على مقدمته لإبعاد الدبق عن جسم القنديل وينسج منه ايضا الخرطل الذى يستخدم في صيد الاسماك من مجاري الانهار.

وهناك الجميم وهي سلة صغيرة توضع فيها الفواكه وتستخدم أثناء موسم قطاف الزيتون. وخزانة العروس وهي سلة كبيرة الحجم تصنع من قصب القمح وتتألف من طبقتين الأولى يوضع فيها فستان العروس والثانية صيغة ومجوهرات ونقطة العروس وتحملها مرافقة العروس أثناء الذهاب لتلبيسة العروس.


أما ما ينسج من اعواد الريحان.. القفير وهو سلة كبيرة لنقل لحبوب المسلوقة بعد تصفيتها من الماء والقفورة وهو اصغر من القفير والساطرة وهي وعاء كبير تستخدم لحفظ التين من عام لاخر والسطورة وهي أصغر حجماً من الساطرة والسانونة وهي سلة تستخدم كقاعدة لوضع مقلي الفخار فيها والجميم يصنع من عيدان القمح لتقديم الطعام الطازج غير المريق والفواكه والقفوصة وهي عبارة عن قفص لوضع البيض.


ويذكر أن الخالية التي تستخدم لخزن الحبوب التى تصنع غالبا من اللبن أي الطين المعجون بالتبن يمكن ان تصنع من أعواد الريحان والقش معا.

تستخدم أعواد الريحان في نسج الادوات بنفس الطريقة السابقة ولا تختلف إلا في المادة المستخدمة.


أما بالنسبة لصناعة الحصر : تعتمد في مادتها الأساسية على قش البردي وأوراق القصب وادواتها فهي خشبية مستقيمة.

المرحلة الأولى من هذه الصناعة تتضمن جمع المادة الأساسية وهي إما نبات البردي وإما أوراق القصب حيث تجمع ثم تجفف في مكان ظليل دون تعريضها للندى وذلك للحفاظ على لونها الطبيعي.

وفي المرحلة الثانية تنقع أوراق البردي أو القصب في الماء لفترة قصيرة وفي المرحلة الثالثة تجزأ الورقة إلى عدة قطع بعد ابعاد محورها أما في المرحلة الرابعة فتبرم الورقة وذلك بطي ورقة من وسطها وتثبيتها في القدم بين الاصبع الكبير والذي يليه ثم البرم بكلتا اليدين وتحتاج عملية صناعة الحصر لأربع مراحل اخرى.

يمكن أن تنسج الحصير الواحد أكثر من نساجة وذلك بالعمل بدورين وراء بعضهما وعند العودة في الدور من قبل النساجة الأولى -تنيم - الثانية الدور كما يقولون وذلك بضغطه للأسفل بحيث تترك المجال للاولى بالتجاوز لتتابع الثانية لعمل وعند اتساع نسج الحصير قد تعمل النساجة الثالثة في الطرف المقابل شريطة استخدام خشبة ثانية لمتابعة النسج عليها.

و مما ينسج غير الحصير - الحصورة - وهي أصغر من الحصير والسريجة ووصل التين اما السريجة فهي حصير متوسط الحجم طوى من الوسط وتخاط من طرفيها بحبل مبروم من القش نفسه لتشكل عاء فتحته العلوية باتساع طول السريجة يحمل على ظهر الدابة وبنقل به مواد مختلفة كالخضار والفواكه وأوراق التبغ الخضراء وسلال التين وغيرها كما تخصص السريجة لنقل وتوزيع السماد العضوي وروث الحيوانات إلى الحقل.

وبالنسبة لحرفة صناعة الأواني الفخارية والخشبية فهي مازالت تصنع بشكل يومي حيث يقوم بعض الصناع المهرة من الرجال والنساء بصناعة المقالي والجرر الفخارية إضافة إلى صناعة الملاعق الخشبية المتعددة الاشكال والأحجام كما يقومون بصناعة أجران الكبة المنحوتة من الصخر الأسود


الطريق الرئيسي (طرطوس- الشيخ بدر)


وطريق (مصياف- وادي العيون- الشيخ بدر)


وهي بحالة جيدة جداً


وطريق (الدريكيش- الجلسات- الشيخ بدر)


وطريق (القدموس- بسقاية- الصوراني- الشيخ بدر)


أما هذه الطرق فهي فرعية، ليست مخدمة جيداً كسابقاتها،


ولكن يميزها الطبيعة الخلابة على طرفي الطريق.

 

Share

تم التحديث فى ( الجمعة, 09 سبتمبر 2011 20:06 )  

عودة مشروب المتة إلى الواجهة من جديد .. وانخفاض في الأسعار
{jcomments on}بعد أن ذكرنا بمقال سابق عن توقعات بحل قريب للمشكلة مع بداية الشهر الرابع بدأنا نحصد ثمار هذه التوقعات وبدأت أسعار المتة بالانخفاض تدريجيا.حيث عاد معمل كبور الكائن في يبرود للعمل من جديد وبطاقة أعلى من طاقته الانتاجية حيث وصلت إلى زيادة ما يقارب ال 130% من طاقته الانتاجية القصوى.كما أن قيام الدولة بتوزيع المتة في المؤسسات الاستهلاكية ساعد في هذا الانخفاض بالاضافة لاستمرار الاستيراد بشكل دائم وبالنسبة ...

Readmore

احتفالية تكريم ذوي الشهداء في طرطوس
ناداهم البرق فاجتازوه و انهمروا عند الشهيد تلاقى الله و البشر "سليمان العيسى"انطلاقاً من قيمة الشهادة و نبل التضحية في سبيل حماية الوطن و بناء الدولة , و احتفاءً بذوي الشهداء اللذين فقدوا الغالي ليبقى النفيس , أقيمت في مطعم مشوار في طرطوس احتفالية غداء تكريمية لأسر هؤلاء الأبطال . و كان الحدث برعاية السيد المحافظ و السيد رئيس البلدية , اللذين قدما هدايا مميزة للأسر الحاضرة عربون امتنان

Readmore

"رومانتيكا" مستمر في "طرطوس" والعرض الأول على "روتانا خليجية"..
يتابع فريق مسلسل "رومانتيكا" عمليات التصوير في أحد منتجعات الساحل السوري بمدينة "طرطوس"، وبحسب مدير إنتاج العمل"حمادة جمال الدين" يستغرق تصوير العمل بصورةٍ إجمالية قرابة الأربعين يوماً.وأوضح "جمال الدين" في تصريحٍ لموقع «بوسطة» أن مسلسل "رومانتيكا" هو عبارة عن "سيت كوم" تدور أحداثه في منتجع، ويرصد العلاقات التي تدور بين العاملين فيه وضيوفه في إطار إجتماعي- خفيف "لايت"، ولاتتجاوز مدة الحلقة الواحدة النصف ساعة،...

Readmore

لطشة من الشباب الطرطوسي ... والمعني مديرية التربية
تحت عنوان " كادا المعلم أن يكون رسولا " قررنا ان ندخل الى عيد المعلمفقط في طرطوس الفساد ثقافة مجتمعفقط في طرطوس مديرية التربية من اكثر القطاعات حاجة الى التربيةفقط في طرطوس لا يحاسب الفاسدون بل ترفع لهم القبعات

Readmore

شاركنا الصور ضمن ألبوم صور الموقع

معرض صور من طرطوس

بحث Google

التوقيت

الصيدليات المناوبة في طرطوس