أنت متواجد في : Home مقالات ولقاءات من فرنسا الى حمص فالجزيرة ... بعثة مراقبين أم جواسيس

من فرنسا الى حمص فالجزيرة ... بعثة مراقبين أم جواسيس

أرسل لصديقك طباعة

Share

هاقد أطل برأسه مسيئا" لبلد المليون شهيد الذي نجل ونحترم من جديد.... فمن خان بلده يوما" لن نستغرب بأن يكن الغدر والخيانة صفة متأصلة فيه ونحن لانقصد هنا التشهير بأحد وان كنا أعلنا مرارا" وتكرارا" بأن ما لدينا من وثائق وحقائق مثبتة بالدليل القاطع وقد جمعنا هذه الأدلة حتى لاندع مجالا" للشك وآثرنا على أنفسنا أن نترك أخلاقيتنا السورية تحكم على طبيعة عملنا وقد أرسلنا ذلك الى بعض من يحاول أن يورط نفسه باستهداف سوريا وشعبها عسى أن تكون رادعا" أخلاقيا"وحافزا" لكي يصحو ضميره فجأة فيمتنع عن توجيه طعنة الغدر الى ظهر الوطن وصدره إلا أن عمالة البعض أسقطتهم بحضيض أفعالهم لقاء حفنة من عملة زائفة ومنهم من تغطى بصفة مراقب ونسي أن في سوريا رجال عاهدوا الله والوطن للذود والدفاع عن كل ذرة تراب وأن ظفر أي سوري شريف يعادل مشارق الدنيا ومغاربها وأرادوا فضح أنفسهم وسقوطهم في شر أعمالهم بالرغم من تحذيرنا المتكرر إلا أن من لابصيرة له يظن بأن صبرنا ضعف لذلك نتقدم أليكم بالسيرة الذاتية لخائن مستعرب :
أنور مالك عضو بعثة فريق المراقبين العرب في سوريا.الذي أطل عبر الجزيرة ليشهر عمالته من جديد لقاء دولارات أمريكية
اسمه الحقيقي " نوار عبد الملك "،"( وهو من مواليد العام 1972). وهو ضابط مطرود من الجيش الجزائري للاشتباه بتعامله مع المخابرات الفرنسية غريب أمر هدا الفتى الجزائري المدعو نوار عبد المالك , فهذا الكائن البشري يعرف ترتيب الأدوار كلما كانت مخابرات فرنسا وأمريكا بحاجة الى خدماته , فتعمل على توجيهه وتمويله وترسم له الخطة المتبعة , حيث يعمل على التفنيد فيما تتولى جريدة الشروق العسكرية الدعم الإعلامي , فتارة يمثل أنورالذي يحمل الملف رقم /18452/ لدى المخابرات الفرنسية دور الصحافي المتعاون مع الجريدة وتارة يقدم نفسه ككاتب وهو مجرد ضابط فر من مهامه العسكرية بعد فشله فيها وتارة يصبح المناضل المعارض وينزل ضيفا على صفحات الشروق لتستجوبه وقد كلف باستدراج المعارضين للنظام في الجزائر في وقت مضى وقد تجسس على الجيش الجزائري وهرب الكثير من الوثائق وتعاون مع جبهة البوليساريو ضد بلاده مقابل المال وقد وظفته فرنسا في قضية الرهبان المقتولين كورقة تلعبها بعض الدوائر النافذة في فرنسا ضد الجزائر ولو رجع الضحايا أحياء ورووا قصة ذبحهم، لاتهموه بأنه هو من دبر وخطط ذلك لابتزاز الجزائر في هذا الملف
بالتأكيد أن عودة الموضوع للواجهة له ارتباط بقضايا داخلية في فرنسا التي هي على موعد مع الانتخابات الرئاسية التي تعرف صراع اليمين واليسار، ومن جهة أخرى هناك الملف الليبي الذي سيكون حاسما في مستقبل الرئيس ساركوزي، وتوجد ملفات أخرى خفية تعرف طبيعتها الأجهزة السرية، كما لا يمكن تجاهل حساسية العلاقة بين البلدين.

وقد وظفته أيضا فرنسا بافتعال المشكلات مع الجار الشقيق المغرب حيث كان وما يزال يكيل كل الاتهامات التي تحبك في دهاليز أقبية المخابرات السرية في فرنسا بل اتهم المغرب بأنه يسعى الى زعزعة امن الجزائر بكتابه الحرب السرية للمخابرات المغربية على الجزائر وزاد من ترويجه لنظريته القديمة في اعتبار المغرب دولة تسعى الى التوسع وهنا نورد شهادة احد أفراد دورته العسكرية ونتحفظ عن الاسم الشخصي وهو مستعد للشهادة أمام أي هيئة قضائية نزيهة حيث يقول الضابط الجزائري نوار عبد المالك المشهور باسم أنور مالك كما روّجت عنه روايات أحداث متناقضة وخيالية..وبحكم معرفتي به، فقد تمكّنت من رصد الاختلالات الواردة ضمن المكتوبات والمنقولات عنه ذلك أنّي عملت إلى جانبه حين كان "محافظا سياسيا" بالمدرسة العليا للدفاع الجوي للقطاع العسكري "بني مسوس" والناحية العسكرية الأولى لـ "البُليْدة".. إذ أعرفه ملازم أوّلا خلال الفترة الزمنية الممتدّة على أربع سنوات من العام 1995 إلى 1998،
ومن المرجّح أنّ نوار عبد المالك طرد من الجيش وهو يحمل رتبة رائد على الأقل ضمن سجله العسكري، وقد عمد شباب دفعته وصفه ب
ـ "المتطرّف المُنضبط"أما أحد أقرباؤه واسمه عبد القادر فيورد مايلي :التحق بالجيش الوطني الجزائري عام 1990.

وخلال كامل هذه الفترة قام قادة الجيش بتمكينه من تكوين جامعي بالمدارس العليا لـ "بن عَكْنُون" وتحديدا بمعهد العلوم السياسية.. وخلالها تمكّن من الإيقاع بأصدقائه الذين خلية طلابية متطرفة تحسب على الجماعات الإسلامية المسلحة طمعا" بأن يكسب دعما شخصيا من الجنرال "توفيق" الذي أعجب بأدائه وبحلول عام 1998 حمل مفاجئات بالجملة بعدما التحق أنور مالك بمقر الناحية العسكرية الأولى عائدا فترة خدمة امتدّت لـ5 أشهر بتندوف، إذ التحق بمقر الناحية بعد نجاحه في التقرب الشديد من قادة البوليساريو بعد أدائه مهامّا عسكرية أحيطت بكامل السريّة.

وبالتنسيق مع المخابرات الفرنسية . إلاّ أنّ مرور مدّة شهر واحد على فترة التحاقه بالناحية العسكرية أعقبت بإقدامه على تسليم مهامه بداعي تلقيه أوامر للتحول إلى جهة عسكرية ثانية.. إلاّ أني علمت بأنّه سيُودع بسجن مدينة "البُليدة" فواجهته بالأمر، ما حذا به إلى تبرير المعطى بتلقيه تأديبا على محاولة فرار فاشلة قام بها، وهو ذات التبرير الذي لقي استغرابا من لدن كافة عساكر الناحية العسكرية الأولي قبل أن يتضح بعدها أنّ نوار عبد المالك قد قام بمهام استخباراتية وسط السجن المذكور ولفترة دامت 6 أشهر متواصلة،لصالح الاستخبارات الفرنسية وهو المعطى الذي ذكر في كتاب "الحرب القذرة" المنشور بفرنسا عام 2001، لكاتبه لحبيب بنسوايدية، حين قيل بأنّ نوار عبد المالك قد أرسل لسجن مدينة البليدة لجمع معلومات تهمّ ضباطا في البحرية الجزائرية، أبرزهم الرائد بُونُوبة السّاسي، بشأن عملية تحويل أموال طالت مبلغ نصف مليون دولار كان مخصّصا لإصلاح غوّاصات بورشات روسية قبل أن يصل إلى جماعات إسلامية مسلّحة.

الضابط نوار عبد المالك نجح ببراعة في عملية التجسس التي أوكلت إليه بسجن البليدة، حيث استطاع كسب ثقة ضباط البحرية المعتقلين ومن ثمّ مدّ المخابرات الفرنسية والجزائرية بأسرار خطيرة عن الأموال التي خرجت من خزائن العسكر صوب المتطرفين الإسلاميين الحاملين للسلاح، إذ تمكّن من إغناء ملف هذه الوقائع باعترافات المُتابعين التي وثق لها نوار بتسجيلات صوتية ورطت الجميع واستغلت في استصدار أحكام إدانة قضائية جدّ ثقيلة وفي ظرف زمني قياسي.. ما ضمن لأنور مالك منصبا في المخابرات الجزائرية بـ "بن عكنون"مباشرة بعد إنهائه للمهمّة المذكورة، حيث كثرت التسريبات الصحفية الرامية لإبرازه للعلن عبر منابر صحفية عدّة أبرزها جريدة "الحرّيّة" المقربة من القيادة المنحلّة للجبهة الإسلامية للإنقاذ، و "الشروق العربي" و "الشروق الثقافي" و "العالم السياسي".. إضافة لمقالات كان يكتبها على جريدة "الشروق" بتوقيع "ابن قصر العطش" نسبة للقرية التي شب فيها ضواحي ولاية تبسَّة، كما نشرت له، ما بعد سنة 1998، أشعار وقصائد تهاجم النظام الجزائري.. ما حذا بجريدة "الحياة اللندنية" إلى السقوط في الشرك وتقديمها نوار عبد المالك، بلقبه أنور مالك، على كونه "من أبرز الشخصيات التي تحرك التمرد في المؤسسة العسكرية".انور مالك عكف ضمن ذات الفترة على إعداد تقارير حول المشتغلين في ملف "الأفغان الجزائريين" برفقة 4 ضباط آخرين، من بينهم العقيد فتحي والرائد بلحفصي فريد، وقد كُلف أنور بالمهام ضمن حيز ولايات الشرق الجزائري.. وحين رفع تقريره لم يدع شيئا إلا وربطه بالوزير "ابُوجرّة سلطاني" الذي هو من أصهار عائلته وبين الطرفين خلافات تمتد إلى سنوات قديمة, حيث ضمن مالك تقاريره الاستخباراتية مطالب بإقالة سلطاني وإحالته على المحاكمة نسبة لـدوره في تشكيل الجماعات المسلحة بـ "بيشاوْرْ" علنا,و خفاء بغية تحقيق مآرب المخابرات الفرنسية التي كان ضد إدخال سلطاني الحكومة ويريد بأي ثمن التخلص منه، حيث وجدوا في تقرير أنور مالك ما أوقع المخابرات الجزائرية بالفخ وعند انكشاف الأمر قامت المخابرات الجزائرية بإبعاد عقابي لأنور مالك عن ملف الأفغان وضمان تكليفه بمهام أخرى أبرزها ملف البوليساريو.. ومن ذلك الحين شرع مؤقّتا في ترأس الخلية الإعلامية لدائرة استخبارات "بن عكنون" المهتمة فقط بتلميع سمعة البوليساريو ومواكبة تطورات قضية الصحراء الغربية.

بعد مدّة يسيرة ظهر أنوار مالك على جريدة "المساء الجزائرية"الناطقة بالفرنسية، وقُدّم على أنه المؤلف الحقيقي لكتاب "الحرب القذرة" الذي نشره لحبيب بنسوايدية, حيث كان ذلك تمهيدا لـ "مسرحية" فراره خارج الجزائر والقبض عليه بـ "بوشباكة" على الحدود الجزائرية التونسية، حيث روج لمعطيات مغلوطة تقول بأنّ نوار عبد المالك أوقف بجريمة "تزوير جواز سفر"، وهو أمر غير منطقي لأن ذات المركز الحدودي هو ضمن النفوذ الترابي لولاية "تبسة" التي ينحدر منها مالك، وكل المشتغلين به هم من أبناء ذات المنطقة الذين يعرفون نوار وقادرون على تحديد هويته الحقيقية بعيدا عن أي معطيات يحملها جواز سفره.. ما يعني أنّ الاستخبارات الجزائرية قد قامت بالتمويه لتبرير الاعتقال ثم إنفاذ الضابط الموقوف للقيام بمهمة في سجن تبسة حيث كان يتواجد به "غلاب" الذي لم تستطع الدولة معرفة أسراره المالية وعلاقاته السرية مع رئيس الحكومة السابق مقداد سيفي، وكذا صهر الرئيس اليمين زروال الجنرال عبدالمجيد الشريف وآخرين,
وأعيد نوار عبد المالك إلى تبسة.. وقضى أسبوعا لدى "العقيد الحاج عبد اللطيف" المعروف كمدير جهوي للمخابرات قبل أن يُوضع بالسجن على تهمة "تزوير الوثائق" التي أوقف صوريا لأجلها، هذا دون أن يُفتح أي تحقيق ضمن ملف فراره المزعوم، بل تم تمكينه من قضاء الليالي ببيت أسرته قبل معاودة الالتحاق بالسجن في الصباح الباكر.. هذا قبل أن يتمكّن مالك من جمع معلومات ساعدت في مصادرة أموال "غلاب واستمرت "مسرحية المخابرات الفرنسية " بعد الخروج المزعوم لأنور مالك من السجن، حيث قضى أشهرا عديده بمسقط رأسه بارزا للناس في حالة رثّة ومتقدّمة في السوء, وهي "المسرحية المتقنة" التي أفلحت في إقناع الكل بأن نوار عبد المالك قد عانى كثيرا من التعذيب والسجن.. هذا قبل أن يختفي فجأة ولم يظهر بعدها بالمنطقة إلا بعد سنتين وهو راكب لسيارات من آخر الطرازات وببيت فاخر في منطقة سْطَوَالِي بالجزائر العاصمة، وبالضبط في حي مِيمُوزَة الذي لا يفتح باب السكن فيه إلاّ ل كبار الضباط والمسؤولين ورجال السلطة.. كما أفلح خلال ذات الفترة من التقرب بعائلة "سُلطاني" التي أعطته "الشاليه E35" في "نادي الصنوبر".

ومن جديد أثيرت معلومات عن اعتقال نوار عبد المالك بتهمة التورط في "دس خدرات بالسيارة الشخصية التي يملكها الوزير سلطاني".. إلاّ أن الغريب في هذه القضية هو إثارة أسماء نواب برلمانيين كمتورطين في الواقعة المزعومة، زيادة على الصحفي محمد مُقدّم المدعو أنيس رحماني والشاغل لمنصب مدير صحيفة النهار الجديد.. وشرعت في التحقيق ضمن القضية ووجدت بأن الملف غارق فأسرار كثيرة. . خاصة وأن تفتيش مسكنه قد أفضى للعثور على وثائق خطيرة من بينها بيانات محرّرة باسم الجماعات الإسلامية المسلحة بطلب من جهاز المخابرات. الفرنسية . وهو ما استلزم الضغط من قبل هذه المخابرات و التدخل لطمس القضية ووضع أنور مالك بجناح المعتقلين الإسلاميين في سجن "الحَرَّاش" رغم كونه موقوفا "صوريا" ضمن قضية مخدّرات, وكان ذلك قبل 3 أشهر من إجراء استفتاء "المصالحة الوطنية".

وكان للضابط أنور مالك بسجن "الحرّاش" هاتف خلوي بخط اشتراك مفتوح "مُوبِيلِيسْ"، كما تضمّن ملف اعتقاله تلاعبا جعله يحمل اسم "سَمْرُون جمَاَل" ومنحدرا من ولاية "الطَّارْف" ومشتغلا ضمن المجال التجاري بمخبز ومحلات تجارية يملكها.. وتمكن مالك في هذه المهمّة الجديدة
من تزعم السجناء الإسلاميين استنادا لفصاحة لسانه وتفقهه في أمور الدين زيادة على ما أوردته إحدى المصادر العسكرية من ولاية "بُومْرْدَاسْ" ومتوفرة على علاقات واسعة بـ "الحرَّاش" من تسبب للضابط أنور مالك في اعتقال مدير السجن "حسين بومعيزة" ومحاكمته بالفساد.

إذ قالت ذات المصادر بأنّ القضية بدأت لما نشر أنور مالك مقالا عام 2005، بتوقيع الصحفية "نائلة.ب" من "الجزائر نيُوز", بمثابة تقرير أمني يشمل إحصائيات وأسماء ومواقف عن مشروع "المصالحة الوطنية" وحسن حطّاب وأسرارا عن حياة المساجين بالسجن.. مدير السجن الجديد الذي خلف "بومعيزة" أعلن عن وفاته لاحقا بـ "سكتة قلبية" رغم أنّ العديد أكّد تصفيته بتورط أنور مالك الذي كان حينها قد نشر تحقيقا عن التعذيب في السجون بمساعدة منظمة حقوقية في باريس, إذ أكّد المتحدّثون عن تصفية خلف "بُومعيزة" أنّ التخلص منه كان بغية طي ملف الضابط مالك وما يشمله من أسرار عرفتها مهمّة سجن "الحرّاش".. وذلك رغم كون ذات المدير المتوفى يقوم بتفادي مالك أثناء حملات مصادرة الهواتف النقالة وزاد بتخصيص زنزانة خاصة.وغادر نوار عبد المالك سجن "الحرّاش" في 05 (تموز) 2006، ومن هناك عاد إلى مسقط رأسه ليشرع في التردّد بينه وبين الجزائر العاصمة.. قبل أن يطل فجأة أنه في روما وتشرع بعدها جريدة "الشروق" في نشر مقالات ناقلة لتفاصيل مزورة ضد الجزائر التي قام بها أنور مالك على مختلف القنوات الفضائيات انطلاقا من باريس كلاجئ سياسي, حيث أن معظم مقالات الشروق استندت على حميمة العلاقة بين أنور مالك وعلي فضيل الذي كان الوحيد الذي يقبل نشر مقالات باسم مستعار لعبد المالك وهو لا يزال ضابط ممارسا في الجيش الوطني الجزائري.

المعلومات المتوفرة تقر بأنّ مغادرة أنور مالك للتراب الجزائري قد كانت تحت إشراف جهاز المخابرات الفرنسي
وترى عدد من المصادر العسكرية الجزائرية بأنّ بداية نجم نوار عبد المالك، أو أنور مالك، في التوهّج تعود لما بعد تكليفه بمهمة "اختراق صفوف المخابرات المغربية وكشف أسرار شبكاتها مع الجزائريين في الخارج".. إذ بدأها مالك بالتقرب من الأطروحات المغربية تجاه نزاع الصحراء الغربية باستناده لملفات سربتها له المخابرات الجزائرية، ومن بينها وثائق يتداول البعض بأنّ المغاربة قد دفعوا أمولا للحصول عليها، ما جعل الاستخبارات المغربية تثق فيه وتفتح له أبوابا كثيرا مكنته من لقاء كبير المخابرات الخارجية المغربية محمّد ياسين المنصوري.. كما تتداول جهات نافذة بالجزائر أن الوثائق المسرّبة للاستخباراتيين المغاربة لا تهمّ إلاّ أسماء جزائرية يراد التخلّص منها واستثمار أنشطتها في الحرب غير المعلنة مع الرباط.

ويعدّ هذا الجزء يسيرا من حقيقة الضابط الاستخباراتي المثير للجدل أنور مالك الذي يعدّ حلقة هامّة وقوية في أداء المخابرات الفرنسية على الأرض الجزائرية وقد حجز لنفسه مقعدا" بجريدة "الشروق الجزائرية" كصحفي وكاتب في ظل وجود مصادر من محيطه العائلي تفيد بأن نوار عبد المالك سيعود قريبا إلى الجزائر هذا في الوقت الذي يسري نقاش بين النخبة العسكرية الجزائرية، وبوتيرة حادّة، عن الزيارة التي قام بها أنور مالك لمدينة الداخلة وما نشره من تحقيقات وصفها بـ "السرية" على جريدة "الشروق" وما أردف ذلك من تفجير للعنف بمدينة العيون وفق صياغة أشرفت عليها جهات مخابراتية جزائرية قام أنور مالك ضمنها بالتجنيد ولعب دور فعّال إبان تواجده بالدّاخلة.
أنور مالك اليوم ينتحل لقب"دكتور" رغم أنه "لا يعرف كتابة جملة مفيدة"، وكان يجري مقابلات مع نفسه وينشرها في الصحافة الجزائرية على أنه "باحث ومحلل ودكتور"! أي ـ بتعبير آخر ـ نسخة جزائرية من المحتال السوري ، الشرطي الملاحق بتهم جنائية، وحيد صقر!؟ وأكدت مصادر صحفية جزائرية مقربة من"جبهة الإنقاذ في الجزائر" أن الكتب التي أصدرها أنور مالك ، بدعم من الأخوان المسلمين ،

وكانت قضية أنور مالك أثيرت في سوريا قبل أسبوع حين أنشأ صفحة على الفيسبوك وبدأ يروي فيه قصصا عن "مشاهداته" في سوريا ، رغم أن مهمته تمنعه من ذلك قانونيا. وقد ادعى ما ادعى فبادر أصدقاؤه في العمالة تابعون لمجلس اسطنبول والأخوان المجرمين إلى إنشاء صفحة "تضامن " معه!
مرفق صور توضيحية عن مسيرة حياة خائن مستعرب يسمى أنور مالك.

ملاحظة: كل ما يرد في هذا التقرير معلومات مؤكدة ودقيقة وقد يكون دفعنا ثمنها من دماء رجال الوطن وحماته في سبيل الدفاع المقدس عن أبناء شعبنا وأمتنا معاهدين الله والقائد بأن نكون الجند الأوفياء في سبيل نصرة الحق والقضاء على المؤامرة وكنا قد أعلنا في بيان سابق بأننا استطعنا الحصول على أكثر من إحدى عشر ألف وثيقة تم جمعها وتصنيفها بين المقروءة والمرئية والمسموعة ومازلنا متواجدين في أكثر من ثلاثة عشر ألف جهاز حاسوب حول العالم تعمل للنيل من سوريا نسجل كل شاردة وواردة عبر نظام الغيمة الالكترونية وفنون الاختراق والتقصي وبعد أن وصلت المؤامرة الى أكثر المراحل دقة وحساسية.


طرطوس سـيتي || خبير المعلوماتية والأمن الإلكتروني
مـــــــاهــــر يــــونــــــــــس

Share

تم التحديث فى ( الخميس, 12 يناير 2012 09:30 )  

أضف تعليق


Security رمز
تحديث

عودة مشروب المتة إلى الواجهة من جديد .. وانخفاض في الأسعار
{jcomments on}بعد أن ذكرنا بمقال سابق عن توقعات بحل قريب للمشكلة مع بداية الشهر الرابع بدأنا نحصد ثمار هذه التوقعات وبدأت أسعار المتة بالانخفاض تدريجيا.حيث عاد معمل كبور الكائن في يبرود للعمل من جديد وبطاقة أعلى من طاقته الانتاجية حيث وصلت إلى زيادة ما يقارب ال 130% من طاقته الانتاجية القصوى.كما أن قيام الدولة بتوزيع المتة في المؤسسات الاستهلاكية ساعد في هذا الانخفاض بالاضافة لاستمرار الاستيراد بشكل دائم وبالنسبة ...

Readmore

احتفالية تكريم ذوي الشهداء في طرطوس
ناداهم البرق فاجتازوه و انهمروا عند الشهيد تلاقى الله و البشر "سليمان العيسى"انطلاقاً من قيمة الشهادة و نبل التضحية في سبيل حماية الوطن و بناء الدولة , و احتفاءً بذوي الشهداء اللذين فقدوا الغالي ليبقى النفيس , أقيمت في مطعم مشوار في طرطوس احتفالية غداء تكريمية لأسر هؤلاء الأبطال . و كان الحدث برعاية السيد المحافظ و السيد رئيس البلدية , اللذين قدما هدايا مميزة للأسر الحاضرة عربون امتنان

Readmore

"رومانتيكا" مستمر في "طرطوس" والعرض الأول على "روتانا خليجية"..
يتابع فريق مسلسل "رومانتيكا" عمليات التصوير في أحد منتجعات الساحل السوري بمدينة "طرطوس"، وبحسب مدير إنتاج العمل"حمادة جمال الدين" يستغرق تصوير العمل بصورةٍ إجمالية قرابة الأربعين يوماً.وأوضح "جمال الدين" في تصريحٍ لموقع «بوسطة» أن مسلسل "رومانتيكا" هو عبارة عن "سيت كوم" تدور أحداثه في منتجع، ويرصد العلاقات التي تدور بين العاملين فيه وضيوفه في إطار إجتماعي- خفيف "لايت"، ولاتتجاوز مدة الحلقة الواحدة النصف ساعة،...

Readmore

لطشة من الشباب الطرطوسي ... والمعني مديرية التربية
تحت عنوان " كادا المعلم أن يكون رسولا " قررنا ان ندخل الى عيد المعلمفقط في طرطوس الفساد ثقافة مجتمعفقط في طرطوس مديرية التربية من اكثر القطاعات حاجة الى التربيةفقط في طرطوس لا يحاسب الفاسدون بل ترفع لهم القبعات

Readmore

شاركنا الصور ضمن ألبوم صور الموقع

معرض صور من طرطوس

بحث Google

التوقيت

الصيدليات المناوبة في طرطوس