| Share |
ها قد كشر الشتاء عن أمطاره ,طافت بها البحيرات ,ترقرقت الجداول متمردة على مساراتها , وسالت الأنهار دون أن ترفد البحر ,أو تسد رمقاً لسمكة.
كل هذا على الأرض الإسمنتية للمدينة التي توحي للمواطن المنتظر لحافلة بأنه يقف على حافة ترعة ,و ليس على طريق رئيسي ,حتى ليتراءى له إن قرر عبور الشارع أن ينفخ دولاب هواء يساعده في العبور إلى الضفة الأخرى.
أما السيارات و أصحابها فقد عانت الأمرين من هذه الظاهرة – باستثناء بعض الأشرار اللذين يجدون متعة في منح حمّام إجباري لخصومهم المشاة! – ما عدا ذلك فالضرر لا محدود على السيارة ,إذ تبتلع من الماء الموحل ما يكفي لإتلاف كل طويل عمر من أجزائها .
لا شك بأن " الحركة بركة! ", أعطال أكثر يعني تصليح أكثر و فرص عمل و استهلاك أكبر... , لكن مدينة حديثة نسبياً كطرطوس- ببنائها الجميل ونظافتها نادرة المثيل – تستحق ألا يشوه مظهرها و لباس أبنائها و آلياتها بوحول يمكن تجنبها ,ناهيك عن التلف المأساوي للأحذية و الأمراض التي يعد بها كل مسبح طُرقي ضحاياه " هل نستثني منها البلهارسيا؟... أشك!" .إضافة إلى الأثر النفسي السيئ من نكد مستمر في أمزجة الأهالي ,بين سائق لم تُصنَع سيارته لمغامرات المستنقعات ,و راجل " يتبهدل " قبل أن يصل إلى المكان المنشود ,و متربص يخشى أن يقفز " شي مندس " من "شي حفرة وحل "! طبعاً, يمكن تطوير طوافات تستند إليها السيارة ,و يستطيع المواطن أن يقتني جزمة بلاستيك ,و يتنقب بمشمع ليحمي نفسه من وُحول الزمن .
لكن النبي نوح علمنا بأن نبني السفينة قبل أن يأتي الطوفان, لا أن ننتظر ابتلاع الماء لكل شيء حتى نبحث عن قشة !,لذلك نتمنى أن تنسق المؤسسات فيما بينها ,حتى لو قيل "صعب " ,إلا أنه ليس مستحيلاً بوجود إرادة حقيقية للإصلاح ,هذا التنسيق يضمن عدم عشوائية العمل و حفظ المال العام من الهدر ,والمهم عدم البدء بالمشروع إلا بعد التأكد من شموليته و ضمان إنهاء " التزفيت ولوازمه" بالطريقة الصحيحة,فأرض طرطوس ليست حقل تجارب,وعلى من ينهض بالعمل أن يكون على قدر المسؤولية.
بكل الأحوال لن يجلس العمال طيلة العام دون عمل , هناك دوماً مشاريع صغيرة لكن مهمة للمدينة. فالملاعب التي بنيت على الكورنيش يمكن تكرارها في أماكن مختلفة , لاحتواء الأولاد و الشبان و تطويرهم رياضيا , يمكن أيضا بناء مدارس حرفية يعمل بها متطوعون لتعليم الأطفال حرفة أو فناً كالرسم أو الموسيقا , ممن لا يسمح الوضع المادي لذويهم بانتسابهم لمدارس خاصة , فنحميهم بذلك من صحبة الشارع و اللامبالاة , المتطوعون – الشباب منهم خاصة- كثر , لكنهم يلاقون بالاحباط أو الاستغلال, فلم لا نستثمر طاقاتهم ؟ يمكن أيضا زيادة عدد الحمامات العامة "المحترمة" , حيث تزيد الحاجة اليها من قبل كبار السن و مرضى السسكري و الأطفال مثلا .و يمكن دراسة وضع المطبات عند المدارس حماية لطلابها , لا أن يطبق قانون (مطب كل مترين ) فقط ليأتي بعده قرار بإزالة كل المطبات !
بالنسبة للإشارات المرورية لماذا لا تزود الإشارة الواحدة بمأخذين من خطين, يفعّل الثاني حين تنقطع الكهرباء في الأول, أو تزويد الرئيسية منها على الأقل بمولدات , ألا يحمي ذلك المواطن من الفوضى المرورية في ساعات الانقطاع ؟
أتمنى أن تجد هذه الاقتراحات و غيرها أذناً صاغية عند أصحاب القرار. فرغم ما نشهده اليوم من معركة "تكسير العظام" مع أعداء شعبنا إلا أن هذا الشعب – وشباب مدينتنا خاصة- أبدى روحا وطنية و حس مبادرة أذهل الجميع. فإذا أراد الحياة و استجاب القدر , أفلا يستجيب المسؤولون ؟.
وهذه أمثلة بالصور عن بعض الجور المتواجدة أمام بعض ممرات العبور في الشوارع الرئيسية كشارع الثورة:


خـاص طرطوس سـيتي
بقلم لـمـا حسـن
| Share |








{jcomments on}بعد أن ذكرنا بمقال سابق عن توقعات بحل قريب للمشكلة مع بداية الشهر الرابع بدأنا نحصد ثمار هذه التوقعات وبدأت أسعار المتة بالانخفاض تدريجيا.حيث عاد معمل كبور الكائن في يبرود للعمل من جديد وبطاقة أعلى من طاقته الانتاجية حيث وصلت إلى زيادة ما يقارب ال 130% من طاقته الانتاجية القصوى.كما أن قيام الدولة بتوزيع المتة في المؤسسات الاستهلاكية ساعد في هذا الانخفاض بالاضافة لاستمرار الاستيراد بشكل دائم وبالنسبة ...
ناداهم البرق فاجتازوه و انهمروا عند الشهيد تلاقى الله و البشر "سليمان العيسى"انطلاقاً من قيمة الشهادة و نبل التضحية في سبيل حماية الوطن و بناء الدولة , و احتفاءً بذوي الشهداء اللذين فقدوا الغالي ليبقى النفيس , أقيمت في مطعم مشوار في طرطوس احتفالية غداء تكريمية لأسر هؤلاء الأبطال . و كان الحدث برعاية السيد المحافظ و السيد رئيس البلدية , اللذين قدما هدايا مميزة للأسر الحاضرة عربون امتنان
يتابع فريق مسلسل "رومانتيكا" عمليات التصوير في أحد منتجعات الساحل السوري بمدينة "طرطوس"، وبحسب مدير إنتاج العمل"حمادة جمال الدين" يستغرق تصوير العمل بصورةٍ إجمالية قرابة الأربعين يوماً.وأوضح "جمال الدين" في تصريحٍ لموقع «بوسطة» أن مسلسل "رومانتيكا" هو عبارة عن "سيت كوم" تدور أحداثه في منتجع، ويرصد العلاقات التي تدور بين العاملين فيه وضيوفه في إطار إجتماعي- خفيف "لايت"، ولاتتجاوز مدة الحلقة الواحدة النصف ساعة،...
تحت عنوان " كادا المعلم أن يكون رسولا " قررنا ان ندخل الى عيد المعلمفقط في طرطوس الفساد ثقافة مجتمعفقط في طرطوس مديرية التربية من اكثر القطاعات حاجة الى التربيةفقط في طرطوس لا يحاسب الفاسدون بل ترفع لهم القبعات


