| Share |

كان ياما كان قبل تاريخ الخامس عشر من أذار العام الماضي نظام أمان هدوء وراحة بال, وكان هناك رجل نظام يسمى شرطي مرور وكانت صفاته غير محبوبة لدى أغلب الناس فمنهم من كان يعتبره رجل انتهازي ولديه تسعيرة على كل مخالفة ولكن عليهم احترامه واكرامه , مثال (مخالفة الحزام غير المخالفة بعكس السير يعني يوجد عدل بالتسعيرة) وغير ذلك من الصفات الحميدة.
فهل يا ترى حاول احد منا أن يقف مكانه للحظات وليس لساعات في جميع احوال الطقس من برد شديد
لحرارة مرتفعة وهل أحد منكم يعلم بأن راتب الشرطي قليل جداً ولايكفيه لبضعة أيام , ولكن هذا لا يبرر طمع البعض منهم بالاخرين واستغلالهم بل نكش المخالفات ليحصلوا على المعلوم.
المشكلة فينا ؟
نحن نحب التعميم وكأننا خلقنا في مدينة افلاطون تلك المدينة الخالية من الاخطاء وكأن سكانها معادنهم من الذهب لايوجد نحاس ولاحتى حديد (مع العلم يوجد ناس معدنهم من تنك ومصدي من جميع المهن ومن أرفع المستويات).
فالمشكلة فينا اذاً وليست بالمهن ؟
فحسب علم النفس يوجد لدى كل انسان شرطي مرور ينظم حياته (الضمير) وهنا اليوم ومع كل هذه الفوضى الاخلاقية التي تجتاح بلدنا الحبيب لابد من تفعيل دور شرطي المرور في انفسنا , لو ذهبنا على أرض الواقع في هذه الايام العصيبة وتجولنا عند اماكن الاشارات لرأينا منهم من يعمل بشرف وسلاحه عصا صغيرة لتنظيم السير, هذه العصا التي حاولت الدفاع عن صاحبها من رصاصات احدث انواع الاسلحة الغادرة ومنهم لايعرف حتى مكان عمله أو اين يجب ان يكون.
فاذا تجولنا في مدينة طرطوس ومررنا من عند جميع الدوارات سنلاحظ غياب شرطي المرور من بعض الدوارات مما يسمح للكثير من الانتهازيين بتخطي اشارات المرور وهي حمراء لأنه لا وجود لرقيب عليهم وحتى عقولهم بلا شرطي المرور (الضمير) الذي أشرنا إليه سابقاً.
وأريد التحديد بذكر بعض الدوارات التي لا يتواجد عندها شرطي مرور مع التأكيد على أهمية هذه الدوارات مثل دوار الطلائع قرب شركة تويوتا ودوار السياحة قرب مبنى السياحة وبعض الدوارات الأخرى , حيث يستطيع أي سائق أن يخالف الاشارة المرورية وأن يسرع فوق الحد القانوني ولا من يدري إلا في حال حدوث حادث.
لقد كثرت هذه الظاهرة حتى اصبحنا نحلم بوجودهم عند بعض اشارات المرور فما هو السبب ومن السبب ولماذا ؟!
شيرين عبدو + تمّام العجي
| Share |








{jcomments on}بعد أن ذكرنا بمقال سابق عن توقعات بحل قريب للمشكلة مع بداية الشهر الرابع بدأنا نحصد ثمار هذه التوقعات وبدأت أسعار المتة بالانخفاض تدريجيا.حيث عاد معمل كبور الكائن في يبرود للعمل من جديد وبطاقة أعلى من طاقته الانتاجية حيث وصلت إلى زيادة ما يقارب ال 130% من طاقته الانتاجية القصوى.كما أن قيام الدولة بتوزيع المتة في المؤسسات الاستهلاكية ساعد في هذا الانخفاض بالاضافة لاستمرار الاستيراد بشكل دائم وبالنسبة ...
ناداهم البرق فاجتازوه و انهمروا عند الشهيد تلاقى الله و البشر "سليمان العيسى"انطلاقاً من قيمة الشهادة و نبل التضحية في سبيل حماية الوطن و بناء الدولة , و احتفاءً بذوي الشهداء اللذين فقدوا الغالي ليبقى النفيس , أقيمت في مطعم مشوار في طرطوس احتفالية غداء تكريمية لأسر هؤلاء الأبطال . و كان الحدث برعاية السيد المحافظ و السيد رئيس البلدية , اللذين قدما هدايا مميزة للأسر الحاضرة عربون امتنان
يتابع فريق مسلسل "رومانتيكا" عمليات التصوير في أحد منتجعات الساحل السوري بمدينة "طرطوس"، وبحسب مدير إنتاج العمل"حمادة جمال الدين" يستغرق تصوير العمل بصورةٍ إجمالية قرابة الأربعين يوماً.وأوضح "جمال الدين" في تصريحٍ لموقع «بوسطة» أن مسلسل "رومانتيكا" هو عبارة عن "سيت كوم" تدور أحداثه في منتجع، ويرصد العلاقات التي تدور بين العاملين فيه وضيوفه في إطار إجتماعي- خفيف "لايت"، ولاتتجاوز مدة الحلقة الواحدة النصف ساعة،...
تحت عنوان " كادا المعلم أن يكون رسولا " قررنا ان ندخل الى عيد المعلمفقط في طرطوس الفساد ثقافة مجتمعفقط في طرطوس مديرية التربية من اكثر القطاعات حاجة الى التربيةفقط في طرطوس لا يحاسب الفاسدون بل ترفع لهم القبعات



تعليقات
RSS feed for comments to this post