أنت متواجد في : Home منوعات الادانات العربية والدولية لتفجير الميدان أمس

الادانات العربية والدولية لتفجير الميدان أمس

أرسل لصديقك طباعة

Share

روسيا وإيران تدينان بحزم وشدة العملية الإرهابية في حي الميدان.. منصور: الشعب السوري سيتمكن من اجتثاث جذور الإرهاب

أدانت روسيا بحزم العمل الإرهابي الذي وقع أمس في حي الميدان بدمشق وأوقع عشرات الضحايا أغلبيتهم من المدنيين ووصفته بالعمل الهمجي غير المبرر.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن روسيا تدين بأشد الحزم هذا العمل الإرهابي الذي ليس له ولا يمكن أن يكون له أي مبرر ويجب أن ينال منفذوه ما يستحقون من عقاب معبرة عن تعازي موسكو الصادقة لذوي وأقارب ضحايا هذا العمل الإرهابي الهمجي وتعاطفها وتضامنها مع المتضررين.

إيران تدين بشدة التفجير الارهابي

كما أدان المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست بشدة التفجير الارهابي وقال مهمان برست في تصريح له بحسب ما نقلت الوحدة المركزية للانباء: إن سورية حكومة وشعبا عبر حفظ وحدتهم ويقظتهم وقوتهم سيخيبون أمل أعدائهم الذين لا يفكرون إلا بالحرب الداخلية والتقسيم والخضوع أمام مطالب المحور الامريكي الصهيوني .

وأعرب مهمان برست عن تعاطف بلاده مع عائلات الشهداء والجرحى.

بدوره أدان وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور بشدة العملية الإرهابية في حي الميدان بدمشق.

وقال منصور في تصريح: إننا اذ ندين بكل قوة هذا العمل الإرهابي الإجرامي ونتقدم إلى الشقيقة سورية قيادة وشعبا باحر التعازي على أرواح الضحايا كلنا ثقة بان وعي الشعب السوري وقيادته سيتمكنون من اجتثاث جذور الإرهاب الذي يستهدف سلامة سورية وأمن المنطقة ويقوض أسس استقرارها وأمنها ووحدتها.

وحذر وزير الخارجية اللبناني من أن هذا الإرهاب البشع الذي يستهدف مرة جديدة دمشق يؤشر إلى مرحلة خطيرة وجديدة لا تطول سورية فقط وانما تفتح الأبواب واسعة وتفسح المجال لعمليات إرهابية تخترق المناطق والحدود.

اعتبرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان العمل الإرهابي الذي وقع صباح أمس في حي الميدان تحديا للمشاعر الانسانية وللمجتمع الدولي برمته ويهدد المواطنين من نساء وأطفال وشيوخ وانتهاكا صارخا وفاضحا لحقوق الانسان وللأعراف والمواثيق الدولية المتعلقة بذلك.

وطالبت الشبكة في بيان تلقت سانا نسخة منه منظمات حقوق الإنسان ومجلس حقوق الانسان في جنيف وهيئة الأمم المتحدة بالعمل سريعا ومعا من أجل مكافحة الإرهاب بكل اشكاله ومن أي مصدر كان وتطبيق القرار (1373) القاضي بالزام جميع أعضاء الامم المتحدة بتبني تشريعات وطنية ترمي الى تجريم الانشطة الإرهابية بكل أشكالها من دعم وتمويل وتوفير الملاذ للارهابيين وحرمانهم من أي امداد سلاح والتعاون الحثيث لتطبيق هذه الاجراءات.

وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن استمرار الأعمال الإرهابية والتحريض على العنف المسلح بأي بقعة من بقاع العالم هو تهديد للأمن والسلم الدولي وستوصل العالم أجمع إلى نتائج كارثية تطول المجتمع والاسرة الدولية بما فيها الدول الداعمة والراعية للارهاب وجميع الاطراف المحرضة عليه.

ودعت الشبكة جميع القوى الوطنية والديمقراطية إلى العمل على دعم وتقوية الوحدة الوطنية ليبقى مجتمعنا متماسكا مطالبة بالضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن.

لحود: العملية الإرهابية في حي الميدان بدمشق دليل يأس المتآمرين ضد سورية

وأكد إميل لحود الرئيس اللبناني السابق أن العملية الإرهابية التي وقعت في حي الميدان بدمشق هي دليل يأس المتآمرين وعلى رأسهم إسرائيل والولايات المتحدة وبعض الدول العربية التي تعتقد أنها تستطيع تركيع سورية لأنها الدولة الوحيدة بين الدول العربية التي تقف بوجه إسرائيل.

وقال لحود في اتصال هاتفي مع التلفزيون العربي السوري.. لقد حاولوا أن يقوموا بمثل هذا المخطط في لبنان لأننا وقفنا بوجه إسرائيل ولم يتركوا أحدا إلا وتدخل وجربوا أن يضغطوا علينا ولكنهم لم يستطيعوا وقلنا لهم إننا لن نركع لأحد وهذا ما يحدث في سورية.

وقال لحود: إن سورية ستخرج أقوى والأيام ستبرهن هذا الكلام داعيا الشعب السوري إلى الوقوف صفا واحدا بوجه الإرهاب الذي لا يرحم أحدا.

حزب الله: دليل جديد على حجم الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية

كما أدان حزب الله التفجير الإرهابي بدمشق متهما الإدارة الأميركية بارتكاب مثل هذه الجرائم.

وجاء في بيان صادر عن العلاقات الاعلامية في الحزب إن الجريمة الإرهابية الجديدة هي الدفعة الثانية من خطة قوى الشر الأميركية والقوى الخاضعة لها في منطقتنا لمعاقبة سورية على موقفها الصامد إلى جانب قوى المقاومة ضد العدو الصهيوني وحماته في الغرب وهي دليل جديد على حجم الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية وتستهدف أمنها واستقرارها وموقعها ودورها.

وأضاف الحزب في بيانه ان التفجير الذي استهدف الآمنين الأبرياء هو تعبير من القوى الساعية إلى تدويل الوضع في سورية عن انزعاجها من المحاولات الهادفة إلى حل المشكلات التي تعاني منها البلاد ودليل على رفض هذه القوى لأي إجراءات إصلاحية يمكن أن تنقذ الشعب السوري من الانجرار إلى حمام الدم.

وجاء في البيان ايضا ان الحزب يرى الاصابع الامريكية وهي تمتد إلى قلب منطقتنا العربية من أجل تفجيرها وإثارة الفتن فيها تعمية على حقيقة الهزيمة الأميركية المتمثلة بالخروج الذليل من العراق قبل أيام ومحاولة لتعويض الخسارة الاستراتيجية التي حلت بواشنطن ومنعا لأبناء منطقتنا من إدارة شؤونهم بأنفسهم وباستقلال تام عن المشروع الأميركي في المنطقة.

أرسلان: الأيادي الداعمة للإرهاب والتابعة لمشاريع أجنبية هدفها الفتنة ومشاريع متطرفة

بدوره استنكر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان التفجير الإرهابي محذرا من أن أيادي الشر تحاول بشتى الوسائل والطرق عرقلة الاستقرار والإصلاح في سورية.

ورأى أرسلان في تصريح أن هذه العمليات التي تتعرض لها سورية في هذه المرحلة تهدف إلى قتل الأبرياء والمدنيين لغاية تخويف المواطنين وإضعاف الالتفاف الشعبي حول الرئيس بشار الأسد ما يثبت أن الأيادي الخفية الداعمة للإرهاب والتابعة لمشاريع أجنبية هدفها الفتنة ومشاريع داخلية متطرفة تحاول النيل من الأمن عبر نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار .

جبهة البناء اللبنانية: قرارات التخريب والتفجير في سورية تصدر عن الدوائر الصهيونية والأمريكية

من جهتها أدانت جبهة البناء اللبنانية بشدة عملية التفجير الإرهابية, وقال أمين عام الجبهة الدكتور زهير الخطيب في بيان إن هذه العملية الإرهابية والجرائم الإرهابية الاخرى التي تنفذها عصابات الاجرام في سورية تحت غطاء ما يسمى المعارضة تستهدف كما هو واضح الشعب السوري والدولة السورية امنا واقتصادا ومؤسسات دون أدنى اعتبار للدين والعمر والجنس ما يؤكد ان قرارات التخريب والتفجير في سورية تصدر عن الدوائر الصهيونية والأمريكية التي توظف اتباعها من شبكات تجسس وعصابات لتفريغ احقادها وتنفيذ أجنداتها بتخريب سورية.

كما نددت الحركة اللبنانية الديمقراطية بالأعمال الإرهابية التخريبية التي تضرب المنشات العامة والخاصة والمواطنين والعسكريين في سورية.

وقالت الحركة في بيان إن هذه الأعمال الإرهابية تبرهن أن من يقوم بها مأجور لجهات تريد تفتيت سورية والمنطقة.

الحزب السوري القومي الاجتماعي: استكمال لحلقة التآمر التي تستهدف سورية

كما أدان الحزب السوري القومي الاجتماعي الهجوم الإرهابي معتبرا هذا العمل الجبان استكمالا لحلقة التآمر التي تستهدف سورية ووحدة شعبها وأراضيها وأمنها واستقرارها.

وقال الحزب في بيان له تلقت سانا نسخة منه ان هذه الأعمال الإرهابية الوحشية الواضحة المعالم والوسائل تؤكد ان المؤامرة التي تستهدف سورية بلغت حدا إجراميا فاضحا وبات التستر وراء شعارات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ذريعة مفضوحة لتقديم الدعم العلني للإرهاب والقتل والتخريب متسائلا هل هذا هو النموذج الجدي المزمع تقديمه لأبناء شعبنا على طبق الديمقراطية والحرية المنشودة.

وجدد الحزب وقوفه مع القيادة والجيش الباسل وأبناء سورية الشرفاء ورفض كل أشكال ومحاولات زعزعة الاستقرار والنيل من امن المجتمع السوري ووحدته وثوابته مطالبا كل القوى الوطنية السورية ان تجدد التزامها بوحدة الوطن ودعم مسيرة الإصلاح والتطوير ونبذ العنف وإدانته.

وأكد الحزب التزامه بموقفه الوطني الرافض لهذه المؤامرة وأدواتها وحرصه على العمل مع كل ابناء الوطن للذود عن سورية وشعبها واستقرارها وأمانها.

واستنكر خليل حمدان عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل التفجير الإرهابي, وقال حمدان في كلمة له في بلدة عدشيت الجنوبية إن هذه الاعتداءات الإجرامية تندرج في سياق المؤامرة التي تستهدف سورية بسبب احتضانها ومساندتها للمقاومة.

من جانبها حملت جبهة العمل الإسلامي في لبنان الإدارة الأمريكية والموساد الإسرائيلي وعملاءهم مسؤولية التفجير الإجرامي الإرهابي الذي استهدف دمشق.

وقالت الجبهة في بيان إن الهدف من هذه التفجيرات زرع الفتنة وشق الصف وزعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى لافتة إلى وجود مخطط أمريكي صهيوني غربي لضرب محور المقاومة والممانعة.

بدوره أدان هاني مندس المنسق العام للمؤتمر الدائم لمناهضة الغزو الثقافي الصهيوني العمل الإرهابي.

وقال مندس في تصريح إن مثل هذه الأعمال الإرهابية تستهدف دور سورية الوطني والقومي المقاوم مؤكدا وقوف المؤتمر الدائم لمناهضة الغزو الثقافي الصهيوني إلى جانب سورية قلعة الصمود العربي قيادة وشعباً وجيشاً في وجه هذه الهجمة الصهيونية الأمريكية والرجعية العربية.

حزب الوفاق الوطني في لبنان: هدف العمل الإرهابي ضرب الاستقرار في المنطقة

كما أدان رئيس حزب الوفاق الوطني في لبنان بلال تقي الدين بشدة التفجير الإرهابي وقال إن استهداف الأبرياء العزل يؤكد أن الذي يحرك ما يسمى "الثورة في سورية" هي الإدارة الأميركية وعملاؤها بهدف ضرب الاستقرار في المنطقة وتدويل الأزمة.

وقال تقي الدين في بيان لقد بات واضحا بالعين المجردة إن هناك مؤامرة على سورية من خلال إعطاء فيلتمان أمر عمليات جديدا لتغيير تقرير المراقبين العرب بخصوص الأوضاع في سورية مضيفا إننا إذ نستنكر هذا العمل الإرهابي الجبان نحذر من مغبة انفجار الفتنة التي تحاك ضد سورية فتصيب بشظاياها لبنان والمنطقة.

من جهته أكد التجمع الديمقراطي في لبنان إن إرهاب القوى المسلحة والظلامية يضرب في مدينة دمشق مرة جديدة مستهدفا المواطنين الأبرياء بهدف تقويض الاستقرار في سورية بتوجيه مباشر من قوى التحالف الأميركي الغربي الصهيوني.

وجدد التجمع في بيان أصدره وقوفه إلى جانب الشعب العربي السوري وجيشه الباسل وقيادته الحكيمة للمضي قدما في تنفيذ برنامج الإصلاح الشامل الذي أعلنه السيد الرئيس بشار الأسد ومواجهة مسلسل التآمر الخبيث والدموي.

وقال التجمع إن مسلسل التآمر على سورية سيتكسر على صخرة اللحمة الوطنية للشعب السوري بجميع أطيافه وقواه الوطنية والتقدمية بما فيها قوى المعارضة الشريفة والرافضة للتدخل الاستعماري الأجنبي بأشكاله كافة.

وطالب التجمع الديمقراطي بعثة المراقبين العرب في سورية والجامعة العربية بإدانة هذا التفجير الإرهابي وعدم الاجتماع بعملاء مجلس اسطنبول لأنهم اثبتوا بالملموس أنهم دمى مرتبطة بالأجنبي وينفذون أجندته على حساب دماء أبناء شعبهم.

كما أدان تجمع شباب بيروت التفجير الإرهابي مؤكدا أن سورية ستبقى صامدة في وجه المؤامرات.

وقال التجمع في بيان له إننا نجدد وقوفنا إلى جانب سورية المقاومة والعروبة بقيادة الرئيس بشار الأسد ونعلن بالغ استنكارنا لكل أعمال التخريب والقتل التي تديرها أمريكا والعدو الصهيوني .

وأضاف التجمع إن سورية تدفع اليوم ثمن مواقفها العروبية في الحفاظ على الكرامة العربية ودفاعها عن فلسطين وقضايا أمتنا العربية والإسلامية .

قبلان: هذه الأعمال تحمل هوية مرتكبيها الإرهابية الذين يعيثون القتل والإرهاب

واستنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان بشدة التفجير الإرهابي , وقال قبلان في خطبة الجمعة إن هذه الأعمال تحمل هوية مرتكبيها الإرهابية الذين يعيثون الفساد والقتل والإرهاب في ربوع بلادنا بهدف ترهيب الناس وإدخال المنطقة في نفق مظلم من الفوضى والفتن خدمة لمشاريع العدو الصهيوني الذي يتربص بشعوبنا الشر.

ودعا قبلان إلى تحصين الوحدة بالتعاون والتشاور ونبذ عناصر الفتنة من صفوفنا والعمل على حفظ بلادنا من الاختراقات وتحصينها من المؤامرات.

حردان: عمل إرهابي جبان تقف خلفه قوى ومجموعات الإرهاب الدولي المنظم

بدوره أدان النائب اللبناني اسعد حردان رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي التفجير الاجرامي بدمشق مؤكدا انه عمل إرهابي جبان تقف خلفه قوى ومجموعات الإرهاب الدولي المنظم.

وأكد حردان في تصريح أن المشاهد المروعة التي خلفها التفجير الإرهابي الجبان تفضح للملأ حقيقة الإرهاب الذي يهدف إلى زعزعة أمن سورية وضرب استقرارها معتبرا ان من يقف وراء هذا التفجير الإرهابي هي القوى ذاتها التي تقف خلف التفجيرات التي وقعت منذ أسبوعين وكل الجرائم التي ترتكب في سورية منذ عشرة أشهر تقريبا.

ورأى حردان ان تزامن هذا التفجير الإرهابي مع حملة تقودها دول غربية وأخرى عربية لوقف مهمة المراقبين العرب في سورية يعكس مدى الهلع الذي يصيب المحور المعادي لسورية وخصوصا أن حجم القتل والتخريب والدمار الذي حصل بأيدي المجرمين والإرهابيين على مدى الأشهر الماضية لا تستطيع اي قوة في العالم إخفاءه او تشويه حقيقته الجلية.

وشدد النائب حردان على أن رسائل الدم التي توجه إلى سورية لن تفت من عضد السوريين وعزيمتهم ولكنها في المقابل تؤسس لخطر داهم قد يصيب أي بلد عربي فالإرهاب لا دين له ولا هوية بل هو يستهدف إراقة الدماء وتقويض أمن الشعوب واستقرار البلدان.

حطيط: عمل هدفه تعطيل الحياة في دمشق

من جهته أكد الخبير الاستراتيجي اللبناني الدكتور أمين حطيط أن مكان وزمان وأداة العملية الإرهابية التي وقعت في منطقة مكتظة بالسكان في منطقة الميدان تؤكد أنه عمل شيطاني تقوده منظومة التخطيط العدواني على سورية ولاسيما أنها تأتي بعد الجو الذي أنتجته الولايات المتحدة وبعض العرب بقيادة قطر للتشكيك بدور المراقبين والدعوة إلى سحبهم من أجل إطلاق يد الإرهابيين في سورية بعد أن شاهد المراقبون إرهابهم.

وأشار حطيط في اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري إلى أن هذه العملية الإرهابية تستهدف تعطيل الحياة في دمشق التي تعيش حالة طبيعية ومعاقبتها بالإرهاب لأنها بقيت صامدة في مواقفها الوطنية ضد الإرهابيين والمتآمرين وإيقاع أكبر عدد من الضحايا وإحداث فوضى وانهيار نفسي لدى المواطنين.

ولفت حطيط إلى أن فشل المؤامرة على سورية دفع المتآمرين إلى تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف المواطنين الأبرياء الذين يدفعون ثمن ولائهم لوطنهم وتمسكهم بسيادتهم رفضا للتبعية والهيمنة مؤكدا أن جميع الإرهابيين ينتظمون في منظومة واحدة وينفذون إستراتيجية الانتقام التي تنفذها واشنطن ضد سورية بسبب صمودها في وجه المؤامرة وثباتها على مواقفها وعدم خضوعها للإملاءات الأمريكية.

ووصف حطيط العملية الإرهابية التي وقعت في دمشق وذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى بأنها إرهاب اليائسين وقتل المجرمين وهذه السلوكيات هي دليل ثابت على أن المخطط التآمري فشل في إسقاط سورية مؤكدا أن الإرهاب لن يستطيع النيل من مواقف سورية لأنها محتضنة بشعبها وقيادتها وبمنظومة إقليمية ودولية ولاسيما أن التحركات السياسية في الأسبوع الأخير تشهد على صوابية المواقف السورية وعلى سقوط الخونة والإرهابيين.

الحزب العربي الديمقراطي الناصري في مصر: قوى الإرهاب الدولي المنظم تقف خلف الجريمة

من جانبه أدان الحزب العربي الديمقراطي الناصري في مصر التفجير الإجرامي الجبان مؤكدا أن قوى الإرهاب الدولي المنظم تقف خلف هذه الجريمة وكل الجرائم التي ترتكب في سورية وعلى امتداد الوطن العربي.

واعتبر الأمين العام للحزب أحمد حسن أن هذه الجريمة السافرة تفضح للملأ حقيقة حجم الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية وتستهدف أمنها واستقرارها وكذلك موقعها ودورها في المنطقة.

وأضاف حسن في بيان اصدره الحزب.. إن التفجير الذي استهدف الأبرياء قبل صلاة الجمعة كشف عن الوجه السافر للحملة القذرة الساعية إلى تدويل الوضع في سورية ودليل قاطع على رفض قوى التآمر من عملاء مجلس اسطنبول وغيرهم لأي إجراءات إصلاحية يمكن أن تنقذ الشعب السوري من الانجرار إلى حمامات الدم التي استهدفت الشباب والأطفال على مدى الأشهر الماضية عبر الأيادي الآثمة التي لا تخلو من الأصابع الأمريكية والصهيونية الممتدة إلى قلب منطقتنا العربية.

وقال.. إن تزامن هذا التفجير الإرهابي مع الحملة التي تقودها دول غربية وأخرى عربية لا يستبعد ان يكون بمثابة ذريعة لوقف مهمة بعثة مراقبي الجامعة العربية في سورية بعدما أطلعوا على حجم القتل والتخريب والدمار المتصاعد منذ نحو تسعة أشهر من قبل قوى الإرهاب.

وحذر حسن من مؤامرة التفتيت والتجزئة التي تقودها الولايات المتحدة والهادفة إلى تحويل المنطقة العربية كلها إلى دويلات طائفية ومذهبية متناحرة عبر نشر الفوضى الخلاقة والتي سبق وروج لها قبل سنوات البيت الأبيض وذلك كي يبقى الكيان الإسرائيلي في منأى عن أي خطر قد يطاله.

وأكد الأمين العام للحزب أن الغرب لا تحركه الدماء العربية ولن يذرف دمعة واحدة على جثث الضحايا الذين سقطوا أو يسقطون جراء المجازر التي يشرف عليها لكنه يتحرك من أجل حماية أمن إسرائيل وكذلك لحماية النفط العربي الذى يوظف لخدمة مصالحه.

وأضاف.. إن الحزب العربي الديمقراطي الناصري إذ يتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلات الشهداء فإنه يشد على أيادي إخواننا في سورية الشقيقة بضرورة أن يعوا حجم المؤامرة التي تهدف لإثارة الفتن وادخال البلاد في دوامة الحروب الأهلية وتمزيق الدولة متمنيا للجرحى الشفاء العاجل لأخذ دورهم مجددا فى بناء وطنهم والدفاع عنه كى يخرج منتصرا باعتماده على وحدته الوطنية ودعم الشرفاء في كافة أنحاء العالم.

الجوجري: يأتي في سياق المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة

كما أكد عادل الجوجري رئيس تحرير صحيفة الأنوار المصرية أن التفجير الإرهابي يأتي في سياق المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة ويستهدف الشعب والدولة والمكانة والدور التاريخي والقومي لسورية.

وأشار الجوجري في اتصال مع التلفزيون العربي السوري إلى أن المشروع الغربي ذا الامتدادات الإقليمية والدولية يستهدف إدخال سورية في دوامة من الفوضى والإرهاب خدمة للمصالح الأمريكية الإسرائيلية والغربية بالمنطقة.

وأوضح الجوجري أن العمليات الإرهابية تعري وتكشف الأصابع الإجرامية التي تقف وراء مثل هذه العمليات الإجرامية معربا عن ثقته التامة بأن تمسك الشعب السوري بوحدته الوطنية والتلاحم مع قيادته سيؤدي إلى إفشال مخططات وموءامرات الغرب التي تستهدف الشعب السوري بكل مكوناته.

من جهته أكد الوزير اللبناني السابق بشارة مرهج في اتصال مماثل أن التفجير الإرهابي الذي وقع في حي الميدان بدمشق يستهدف الشعب السوري وهو موجه ضد الإنسانية جمعاء معربا عن استنكاره وإدانته لكل من يقف وراء هذا العمل الجبان.

وقال مرهج: إن القصد من وراء هذه العملية الإجرامية هو ضرب استقرار سورية وأمنها خدمة لمخططات غربية مشبوهة بالمنطقة محذرا من أن أطرافا عربية ودولية تسعى إلى اتخاذ هذه الأعمال الإرهابية النكراء منصة لتدويل الأزمة السورية لفرض إرادتهم على سورية التي اختارت أن تكون لها إرادة وطنية جامعة بعيدا عن أي تدخل.

السادة الأشراف البوسلامة في سورية والعراق: يستهدف الشعب السوري بأمنه وأمانه

كما استنكر السادة الأشراف البوسلامة في سورية والعراق التفجير الإرهابي الذي يستهدف الشعب السوري بأمنه وأمانه.

وقال الشيخ فايز عبد الرحمن الشيخ نامس عن السادة الأشراف البوسلامة في سورية والعراق في اتصال مع التلفزيون العربي السوري.. نحن السادة الأشراف نستنكر ونرفض باشد عبارات الإدانة التفجير الإرهابي في حي الميدان بالعاصمة دمشق.. الذي استهدف الشعب السوري بأمنه وأمانه.

وأضاف.. نحن في العراق عانينا مرارة الإرهاب والإرهابيين واليوم نواجه الإرهاب في سورية ونحن السوريين والعراقيين رغم الامنا على أولئك الأبرياء شهدائنا الأبرار نقف بشموخ وعزة ونقول لم ولن تنالوا من موقفنا المقاوم وهاماتنا المرفوعة خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد.. عاشت سورية حرة أبية.

وحيا الشيخ نامس الشهداء الأبرار الذين ضحوا ورووا بدمائهم الطاهرة أرض سورية الحبيبة قلب العروبة النابض بلد المقاومة والعزة والكرامة.

قبيلة المعامرة العربية بالحسكة: يتناغم مع إرادة القوى الاستعمارية

كما ادانت قبيلة المعامرة العربية في محافظة الحسكة التفجير الارهابي الاجرامي الذي نفذته القوى الظلامية المأجورة والخائنة في حي الميدان بدمشق وقالت إنه يعد أحد اخطر حلقات التآمر والاستهداف المنظم على وطننا الصامد درع القومية العربية وحركتها الانسانية التاريخية.

وأكدت قبيلة المعامرة العربية في الحسكة في بيان لها إن هذا التفجير يتناغم مع إرادة القوى الاستعمارية للنيل من بلدنا المقاوم وموقفه الرافض لجميع أشكال الهيمنة والتبعية ويستهدف وحدة الشعب السوري بكافة اطيافه الجميلة المنسجمة والمتآلفة عبر العصور على قاعدة الوحدة الوطنية الضامنة لهذا التنوع موضحة أن وحدة هذا التنوع تتمثل بالاجماع السوري الكبير حول ثوابت وأخلاقيات الموقف المستقل لسورية حاضنة المشروع القومي العربي التقدمي الممانع والمقاوم والمساند للقضايا العربية المصيرية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد .

كما أدان البيان صمت بعض الانظمة العربية وقنواتها الاعلامية المأجورة وغضها الطرف عن الاعمال الارهابية البشعة التي تستهدف دماء السوريين وحياتهم وامنهم واستقرارهم وهو مايعني الموافقة الضمنية على مايجري ويفضح دعمها وتمويلها للمجرمين ولإرهابهم الاسود وهي ليست بمنأى عنه يوما.

وأضاف البيان وإنه فيما يتعلق بصمت وتهليل الدول التي تصف نفسها بالمجتمعات الحرة راعية حقوق الانسان والديمقراطية فقد كشف القناع عن زيف ماتدعي وأظهر ان هذه الانظمة هي راعية للارهاب والتطرف في الوقت الذي تزعم فيه كذبا انها تحاربه .

وحيا البيان أرواح الشهداء الابرار وتمنى للجرحى الشفاء العاجل متعهدا بالثبات على الموقف الرافض للمشاريع المشبوهة كما حيا الجيش العربي السوري حماة الديار ضمانة امن الوطن وسلامة اراضيه ومنعة حدوده.

دودين: يأتي في سياق مخططات استنزاف سورية وتحييد فاعليتها

وأكد سعيد دودين مدير مؤسسة عالم واحد للبحث والإعلام أن التفجير الارهابي يأتي في سياق مخططات استنزاف سورية وتحييد فاعليتها على الصعيد العربي والسياسة العالمية.

ورأى دودين في اتصال هاتفي مع التلفزيون العربي السوري أن هذا التفجير الإرهابي من أبشع الجرائم التي يتم تسخيرها كوسيلة ضمن إستراتيجية استنزاف سورية التي تستند إلى بنية تنظيمية مؤلفة من قيادات استخباراتية إسرائيلية وقيادات من المحافظين الجدد إضافة إلى قيادات عربية تحدد أهداف الفاشيين في سورية والمشرق العربي لأنهم يعرفون أن هؤلاء القتلة غير متجذرين بالمجتمع السوري ولا يرتكزون على قاعدة جماهيرية وإنما هم مجرد أدوات يتم استغلال تخلفها لتنفيذ مخطط استنزاف سورية.

ودعا دودين سائر الشعب السوري إلى إدراك الأهداف الحقيقية الدموية للعمليات الإرهابية الفاشية التي وقعت في دمشق موضحا أن منفذي هذه العمليات لا يسعون إلى الإصلاح أو الانتخابات لأنها تعد أكبر خطر عليهم الأمر الذي يدفعهم إلى محاولة إغراق فكرة ومخطط وسياسة الإصلاح في بحر من الدماء للحيلولة دون تنفيذه وجني ثماره.

ولفت دودين إلى أن الجهات التي تقف وراء كل هذه الجرائم تسعى إلى تحويل اللجنة الوزارية العربية إلى نسخة أخرى ناطقة باللغة العربية عن لجنة ميليس وليمان في لبنان التي أرادوا فيها تغيير نسبة القوة في المجتمع اللبناني وتدمير المؤسسة الأمنية وغرس شبكات التجسس في المجتمع اللبناني ونزع سلاح المقاومة والمنظمات الوطنية الفلسطينية الأمر الذي أدى إلى تشكيل حركة متطرفة أطلق عليها اسم ثورة الأرز.

وأكد دودين أن قيادات المحافظين الأمريكيين الجدد أمثال ريتشارد بيري هم فاشيون وقتلة قاموا بالتخطيط وتنفيذ جريمة غزو العراق وإبادة أكثر من مليون عراقي كما خططوا لارتكاب المجازر في لبنان وهم الآن ضمن مخطط اجتياح المنطقة كجزء من الهيمنة الكونية ما يشكل خطرا على السلام العالمي كله.

التل: الإرهاب الأعمى والمجموعات التكفيرية التي يتم تمويلها من الغرب وإسرائيل وبعض العرب يستهدف أمن سورية واستقرارها والمنطقة برمتها

بدوره أكد عامر التل رئيس تحرير شبكة الوحدة الإخبارية الأردنية ان العمل الإرهابي هو نتيجة للتحريض والخطاب التكفيري الذي حلل القتل والإجرام والإرهاب والذي يحظى بدعم من دول الغرب وإسرائيل وبعض العرب مؤكدا أن المؤامرة التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار سورية ستطول تداعياتها كل المنطقة.

وأوضح التل خلال اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري أن الإرهاب الأعمى والمجموعات التكفيرية التي يتم تمويلها من الغرب وإسرائيل وبعض العرب يستهدف أمن واستقرار المنطقة تمهيداً لتفكيكها إلى عدة دويلات طائفية ومذهبية وخاصة بعد أن عقدت الولايات المتحدة صفقة مع حركة الإخوان المسلمين والسلفيين.

وقال التل: إن الشعب السوري معروف بصلابة الإرادة والتضامن والوعي وان هذه التفجيرات الإرهابية لن تنال من عزيمته بل ستزيده إصراراً وتصميماً على مواجهة المؤامرة القذرة وإسقاطها واضعا هذه العمليات الإرهابية وما تقوم به المجموعات المسلحة في المدن السورية برسم وفد المراقبين العرب لحث ضمائرهم على قول الحقيقة والشهادة بالحق.

وأضاف التل إن الصراع في سورية الآن يفرض ألا نكون في موقف محايد فحرية الوطن وعروبته تتقدم على حرية الأفراد محذرا من الوقوع في مخططات شبيهة بما خطط للعراق.

ودعا التل بعض العرب الذين يدعمون المجموعات الإرهابية المسلحة إلى أن يستشعروا الخطر المحدق بهم والتصدي لها بالإسراع في تعديل مواقفهم نحو التخلي عن مؤازرة الإرهاب بالمال والسلاح والإعلام.

النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك بدمشق: العمل الإرهابي نفذته يد الغدر والقتل للعبث بحياة السوريين واستقرارهم

كما رأى النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك بدمشق المطران جوزيف عبد الله عبسي أن العمل الإرهابي نفذته يد الظلمات والغدر والقتل التي تحارب يد النور وتعبث بحياة كل مواطن سوري دون أن تفرق بين كبير أو صغير وبين طفل او مسن وبين رجل أمن ومدني.

وأعرب المطران عبسي في اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري عن حزنه وألمه الكبير جراء هذا العمل الإرهابي مؤكدا أن السوريين قادرون على التغلب على ما يحدث في سورية ومحاربته لأنهم يد واحدة وقلب واحد من أجل بناء سورية المستقبل.

ودعا المطران عبسي جميع السوريين إلى التحلي بالشجاعة والوقوف مع بعضهم البعض من أجل التصدي للأزمة والإرهاب الذي تتعرض له سورية.

عنتير: العملية الإرهابية مدانة أخلاقياً وإنسانياً

بدوره أكد سلمان عنتير رئيس الفعاليات القومية والوطنية لعرب 48 أن العملية الإرهابية بدمشق مدانة ومستنكرة أخلاقياً وإنسانياً وقال: إن الإنسان يستشهد دفاعا عن أرضه وكرامته ووطنه ومقدساته وشرفه ولا يموت عبر القيام بمثل هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف أبرياء مدنيين عزلا كانوا يمارسون حياتهم الطبيعية اليومية.

وتساءل عنتير خلال اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري هل هذا ما يطالب به من يدعي أن بعثة الجامعة لن تقوم بواجبها أم أن هذا العمل الإجرامي هو مطلب من يريد التدخل الخارجي بشؤون سورية الداخلية.

وقال عنتير.. ان ذلك ليس مطلبا لحرية أو لدعاة حق إنما يرمون من وراء هذا العمل الإجرامي إلى تركيع سورية وإرهاب الشعب السوري كي لا يخرج من منزله وينكفئ داخله مقابل بسط سلطة دعاة الحرب والاستعمار وأحفاد من استباح حقوق الأمة العربية على كامل الوطن العربي مشيراً إلى أن هذا العمل الإرهابي يقع ضمن سلسلة إرهابية وعدوان منظم من الخارج على سورية من قبل مجرمين يدعون أنهم دعاة لحقوق الإنسان وحريته وهم داعموا الإجرام في العالم ومصدروه.

ودعا عنتير الشعب السوري الى الخروج الى الساحات للتعبير عن رفضه لهذه الاعمال الارهابية ودعمه لسيادة وطنه.

القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث: جزء من المؤامرة على سورية

كما أدانت القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي العمل الإرهابي الجبان ,واعتبرت القيادة في بيان لها أن هذا العمل الإرهابي بعيد عن كل المعايير الأخلاقية والدينية والإنسانية وانه جاء في سياق المؤامرة المستمرة على سورية والتي ترعاها الامبريالية الغربية والصهيونية وأدواتها مؤكدة أن هذه المؤامرة لن تثنيها عن الثوابت الوطنية والقومية التي تنتهجها وخاصة على صعيد القضية الفلسطينية.

وأكدت القيادة وقوف الشعب الفلسطيني مع الشعب السوري الذي سيدحر المؤامرة بأدواتها في الداخل والخارج بفضل تضحيات ودماء الشهداء والتفافه حول قيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

القوى والفصائل الفلسطينية: يأتي في سياق مرحلة جديدة من مراحل المؤامرة على سورية

واستنكرت فصائل تحالف قوى المقاومة الفلسطينية العمل الإرهابي مؤكدة وقوفها وتضامنها مع سورية شعبا وجيشا وقيادة.

وقالت الفصائل في بيان لها تلقت سانا نسخة منه أن هذا العمل الإرهابي يأتي في سياق الأعمال الإجرامية المنظمة للقوى المعادية لسورية وتستهدف دورها القومي المشرف في مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي وأدواتهما في المنطقة الساعية لضرب سورية التي تمثل اليوم الحصن المتين في وجه مخططاتهم للسيطرة على المنطقة.

وأضافت ان هذا العمل الإرهابي الإجرامي يأتي بتوجيه من الولايات المتحدة وحلفائها وأدواتها في المنطقة ويهدف إلى ضرب الاستقرار والأمن في سورية واشاعة الفوضى ومحاولة النيل من إرادة الشعب السوري وقيادته التي أثبتت قدرتها على الصمود في وجه كل الحملات التي تستهدفها وشكلت سدا منيعا في وجه مخططاتهم الإجرامية.

من جهتها أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ان استهداف الأبرياء وسط حي الميدان يرمز إلى إفلاس المؤامرة الصهيونية الأمريكية التي تستهدف سورية وشعبها وإلى حالة البؤس والإحباط لدى من توهم بأنه قادر على إسقاط هوية سورية العربية المقاومة.

وقال مصدر مسؤول في الجبهة في تصريح له.. لم يترك عملاء أمريكا وإتباعها من أدوات الموءامرة وسيلة للقتل والتدمير ومحاولات إشعال الفتنة إلا وجربوها ولكن أمام قدرة سورية وجيشها وشعبها وقيادتها على تجاوز المؤامرة لجأ العملاء إلى القتل العشوائي عقابا للشعب السوري على صموده وإرادته العالية في مواجهة المؤامرة.

وأضاف.. إننا في الجبهة وإدراكا منا بأن المؤامرة على سورية تستهدف الأمة كلها للإجهاز على قضية فلسطين وإدخال المنطقة في النفق الأمريكي الصهيوني نرى انه بات من الواجب الأخلاقي والوطني والقومي والإسلامي الوقوف مع سورية دفاعا عن مستقبل أمتنا في قضاياها المقدسة.

كما استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها هذا العمل الإرهابي معتبرة ان المراد منه النيل من إرادة الشعب السوري بالتقدم والحياة في محاولة جديدة لتعميق الأزمة التي تمر بها سورية ولتعطيل الجهود المبذولة الهادفة إلى معالجتها.

من جهتها أكدت حركة شباب العودة الفلسطينية ان التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق تأتي في سياق مرحلة جديدة من مراحل المؤامرة ضد سورية وأمنها واستقرار شعبها في ظل وطأة الهجمة الشرسة والضغوطات المتتالية عليها.

واعتبرت الحركة في بيان لها ان التفجير الإرهابي فصل جديد من فصول الغطرسة والوقاحة الصهيونية الأميركية المدعومة من أعداء الأمة العربية والإسلامية مجددة وقوفها مع سورية في وجه المؤامرة التي تستهدف شعبها وأمنها واستقرارها.

بدورها استنكرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني العمل الإرهابي الوحشي الذي استهدف المواطنين السوريين الأبرياء مؤكدة انه يهدف إلى إثارة الفوضى والقلق وعدم الاستقرار في أوساط الشعب السوري الصامد في وجه المخططات المعادية والجهات الإجرامية التي تقف وراء هذا العمل الجبان.

وأكدت الجبهة في بيان لها ان أعداء سورية والأمة العربية من الدول الغربية والصهيونية العالمية وأدواتهم في المنطقة ومن الذين يدعمون العناصر الإرهابية المسلحة ويمولونهم بالمال والسلاح يعملون بكل الوسائل من أجل مواصلة مخططاتهم الإجرامية في محاولة يائسة للنيل من صمود الشعب السوري وقيادته الشجاعة بعد ان فشلوا في إخضاع سورية لمخططاتهم خدمة للعدو الصهيوني معبرة عن ثقتها بان سورية ستتجاوز هذه الظروف الصعبة ولن تنال هذه الأعمال الإجرامية البربرية من إرادة شعبها العظيم وقيادتها مهما غلت التضحيات.

من ناحيتها أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الانتفاضة العمل الإرهابي مؤكدة تضامنها مع سورية وجيشها وقيادتها وشعبها الذي يتعرض لمؤامرة قذرة تقف وراءها أطراف استعمارية صهيونية وتتورط فيها أدوات ارهابية وضعت نفسها في خدمة مشاريع ومخططات تستهدف قوى الصمود والمقاومة في المنطقة.

ودعت الحركة في بيان لها إلى أوسع حملة تضامن مع سورية والوقوف معها لإفشال أهداف هذه المؤامرة الاستعمارية.

كما أدان الحزب الشيوعي الفلسطيني "الثوري" التفجير الإرهابي واعتبر الحزب في بيان له تلقت وكالة سانا نسخة منه ان هذا العمل الإرهابي الجبان يدل على مدى وحشية وفظاعة المجموعات الإرهابية المسلحة التي تحاول النيل من أمن سورية واستقرارها ويؤكد مدى عزلة وإفلاس الإرهابيين وفشل القوى الصهيونية والرجعية التي تقف وراءها والتي تحاول ارتكاب أعمال القتل والإرهاب ضد الشعب السوري انتقاما من صموده ودفاعه عن عروبته ووقوفه في وجه المؤامرة الدنيئة التي لا تخدم سوى أهداف الصهيونية والقوى الاستعمارية في ضرب محور الصمود والمقاومة وتفتيت وتجزئة المنطقة العربية.

وأكد الحزب وقوفه إلى جانب سورية وشعبها وقيادتها داعيا أبناء الأمة العربية وشرفاء العالم الى نصرتها والوقوف الى جانبها حتى دحر هذه المؤامرة الجبانة والانتصار عليها.

وأدانت المنظمات الشعبية والاتحادات المهنية الفلسطينية في سورية العمل الإرهابي والإجرامي معتبرة أنه نفذ بإيعاز من القوى الامبريالية والغربية والصهيونية المتحالفة وأدواتها في محاولة للنيل من صمود سورية وترويع شعبها الأبي وثنيها عن مواقفها الوطنية والقومية .

وقالت المنظمات والاتحادات في بيان لها تلقت سانا نسخة منه إن استهداف سورية هو استهداف لقوى المقاومة والصمود في الوطن العربي مؤكدة أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من عزيمتها بل ستزيد من وحدة ولحمة شعبها والتفافه حول قيادته.

كما أكدت وقوفها مع سورية وشعبها وجيشها وقيادتها ضد قوى الظلام من عرب وامريكان وأوروبيين وصهاينة مشيرة الى انها ستخرج منتصرة من معركتها ضد المؤامرات التي تحاك ضدها كما أن مسيرة الإصلاح بقيادة الرئيس بشار الأسد ستنتصر.

جيش التحرير الفلسطيني: حقد المتآمرين وإفلاسهم دفعهم للانتقام من صمود سورية

كما أدان جيش التحرير الفلسطيني العمل الإرهابي مؤكداً أنه عمل يائس وجبان يندى له جبين الانسانية ويشكل عاراً مخجلاً لمن يحرض ويمول من ينفذ مثل هذه الأعمال الإجرامية.

وقال اللواء طارق الخضراء رئيس هيئة أركان جيش التحرير الفسلطيني في تصريح لوكالة سانا.. اننا في جيش التحرير الفلسطيني ندين بأشد العبارات الشاجبة هذه الجرائم الإرهابية البشعة والدنيئة ونعلن استنكارنا ورفضنا المطلق لكل ما يمس أمن واستقرار سورية العروبة وقتل الابرياء فيها مشيراً إلى ان حقد المتآمرين وافلاسهم دفعهم للانتقام من صمود سورية العروبة القلعة الحصينة في وجه قوى العدوان والشر والظلام.

وأكد اللواء الخضراء أن إرادة وصمود أبناء الشعب السوري سيكسر آخر فصول المؤامرة الدنيئة التي تستهدف سورية الأرض والشعب والوطن والقضية والمواقف وقال: إن هذا الشعب العظيم ألف الشموخ والكبرياء وامتهن البذل والعطاء واصبح مدرسة في تحقيق الانتصارات العظيمة وهزيمة الأعداء وسيهزم المؤامرة والمتآمرين مهما تصاعدت الجرائم وتخفى مرتكبوها وذلك بفضل صمود ووعي أبنائها وحكمة وشجاعة قائدها السيد الرئيس بشار الأسد.

وجدد اللواء الخضراء وقوف جيش التحرير الفلسطيني مع سورية في خندق العزة والكرامة بكل قوة وصلابة لمواجهة المؤامرة التي تستهدف النيل من مواقفها الوطنية والقومية حتى تحقيق المزيد من الانتصارات مؤكدا ان أبناء الشعب السوري سيحققون الانتصار وان سورية ستعود رائدة في التطوير والتحديث والاصلاح الشامل تحت راية الرئيس الأسد.

وقدم اللواء الخضراء التعازي لذوي الشهداء والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى مشيراً إلى أن دماء وتضحيات السوريين ستبقى نورا يضيء مسيرة الحق والعدل نحو النصر ودحر المتآمرين والخونة.

وأدانت القيادة العامة لطلائع حرب التحرير الشعبية قوات الصاعقة العمل الإجرامي الجبان , واعتبرت القيادة في بيان تلقت سانا نسخة منه إن هذه الجريمة الإرهابية الهمجية من اخطر وأبشع الجرائم بحق سورية وشعبها المقاوم المتمسك بسيادته ووحدته الوطنية والصامد في وجه المؤامرة التي تستهدف النيل من مواقفها الوطنية والقومية وحركات المقاومة لتصفية قضية فلسطين وإنجاح المخططات الامبريالية والصهيونية والرجعية في الوطن العربي.

وأكدت القيادة وقوفها في هذه اللحظات العصيبة مع سورية قيادة وشعبا داعية جماهير الأمة العربية إلى الوقوف جانبها.

طلبة العراق يدعون لمواجهة مشروع التخريب المرسوم لسورية

كما أدان الاتحاد الوطني لطلبة العراق العمليات الإرهابية التي تستهدف سورية داعيا الشعب السوري لمواجهة موجة الحقد والتآمر العاتية التي تحيط بسورية.

وأكد الاتحاد في بيان تلقت سانا نسخة منه استنكاره للعمليات الإرهابية وخصوصا التي تنال من مراكز التعليم في سورية التي تعتبر واحدة من أهم منارات العلم داعيا الطلبة السوريين الى ان يشدوا العزم ويرصوا الصفوف في مواجهة مشروع التخريب المبرمج المرسوم لسورية وان يجعلوا دماء الشهداء منارة ومصدر فخر وعزة ومرتكزا لمقاومة كل من يدعو للفوضى ويحرض على العنف .

واعتبر الاتحاد أن الحل في سورية يتطلب مزيدا من الحكمة واليقظة والعمل على نبذ التعصب.

وخاطب الاتحاد الطلبة السوريين قائلا .. مهما بلغت درجة الاختلاف فإن ما يجمعكم هو الوطن لأنه البيت الآمن بعيدا عن قيم التفرقة التي تحاول وسائل الاعلام المغرضة زرعها بتجربة مماثلة لما تحاوله في العراق.

المركز العربي لتوثيق جرائم الحرب: التفجير الإرهابي في دمشق لن يفلت من دون ملاحقة قانونية

من جهته أدان المركز العربي لتوثيق جرائم الحرب والملاحقة القانونية التابع لاتحاد المحامين العرب التفجير الإرهابي الذي وقع في حي الميدان بدمشق.
وقال المركز العربي في بيان .. إن هذه الجريمة المصنفة بالإرهابية بحسب القوانين الدولية لن تفلت من دون ملاحقة قانونية مضيفاً إننا نعول على وعي الشعب السوري مواطنين ومسؤولين لرد كيد الأعداء إلى نحورهم وإفشال مخططاتهم وأن سورية ستبقى حاملة الهم العربي وحامية الراية العروبية عصية على
الأعداء وستبقى ناصرة المقاومة العربية.
ورأى المركز أن تفجير الميدان الإرهابي تلازم مع تفجيرات على أرض العراق وبنفس الأسلوب الإجرامي ودلالاته على أن الأعداء قد انخرطوا في مخطط رهيب لجريمة مركبة تستهدف العروبة والإسلام.

منظمات وفعاليات كوبية تستنكر التفجير الإرهابي في حي الميدان

كما استنكرت فعاليات ومنظمات كوبية التفجير الإرهابي الذي وقع أمس في حي الميدان بدمشق مؤكدة تضامنها ووقوفها مع سورية في وجه المخططات الاستعمارية التي تستهدف النيل من مواقفها الوطنية والمساندة للمقاومة في المنطقة.

وأعرب كل من اتحاد الشباب الشيوعي الكوبي منظمة طلائع خوسيه مارتي واتحاد طلبة التعليم العالي واتحاد طلبة التعليم المتوسط في رسالة إلى الشعب السوري عن تضامنهم الكامل معه ووقوفهم إلى جانب الشباب السوري في وجه الإرهاب الدولي الذي يستهدف سورية.

كما شجب عدد من الطلاب والشباب الكوبيين الأعمال الإرهابية الهمجية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة بحق المواطنين السوريين الأبرياء من مدنيين وعسكريين داعين الشعب السوري إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة المخططات الإمبريالية الصهيونية التي تستهدف سورية وأمنها.

وكان تفجير إرهابي نفذه انتحاري صباح أمس في منطقة مكتظة بالسكان والمارة قرب مدرسة حسن الحكيم للتعليم الأساسي في حي الميدان بدمشق أدى الى استشهاد 26 وجرح 63 من المدنيين وقوات حفظ النظام.

فعاليات روسية: سورية تواجه إرهاباً وإجراماً مسلحاً وحرباً إعلامية شرسة لمواقفها الثابتة

واصلت الفعاليات الروسية على جميع المستويات الرسمية والبرلمانية والشعبية التعبير عن إدانتها وشجبها للأعمال الإرهابية الهمجية ضد المواطنين السوريين الأبرياء من مدنيين وعسكريين مؤكدة قناعتها الراسخة بأن ما تتعرض له سورية اليوم من إرهاب وإجرام مسلح وحرب إعلامية شرسة ناجم عن مواقفها المبدئية الثابتة دفاعا عن قضاياها الوطنية ودعم المقاومة والحقوق القومية المشروعة بتحرير جميع الاراضي العربية المحتلة من قبل إسرائيل.

وقال سيرغي كوتكالو نائب رئيس اتحاد الكتاب الروس في حديث لمراسل سانا في موسكو أمس إنه يشجب التدخل الاجنبي في شؤون سورية الداخلية وما يرتبط به من أعمال إرهابية مؤكدا أن الأغلبية العظمى من مواطني روسيا متضامنون مع الشعب السوري ويعتزون بعلاقات الصداقة الراسخة بين الشعبين ومشددا على انه ليس بإمكان أي تدخل سواء من واشنطن أو غيرها من العواصم الغربية المساس بهذه العلاقات المتينة.

بدوره ندد أوليغ فومين الرئيس المشارك للجنة الروسية للتضامن مع الشعب السوري ببيان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية الذي اتهمت فيه سورية بعدم تنفيذ البروتوكول الموقع مع جامعة الدول العربية مؤكدا أن هذا البيان يشكل تدخلا سافرا في شؤون سورية.

بدوره قال أحد المواطنين الروس من منطقة الشرق الأقصى.. إن الولايات المتحدة تقدم على أعمال لا مبرر لها للتدخل في شؤون سورية الداخلية وتبذل محاولات لفرض سياستها العدوانية على البلدان الأخرى ما يؤدي إلى إراقة الدماء ويحمل الآلام لشعوب العالم مؤكدا أن المواطنين الروس يتابعون باهتمام ما يجري في سورية التي تربطهم بها علاقات وثيقة وحارة منذ زمن بعيد.

كما أشارت مواطنة روسية من مدينة كراسنودار في جنوب روسيا إلى أنه لا يحق لأي دولة التدخل في شؤون غيرها ونحن في روسيا نؤيد الشعب السوري في تصديه للعدوان ونحن أصدقاء الشعب السوري وسنبقى إلى جانبه على الدوام.

الكنيسة الإنجيلية العربية بحلب تدين التفجير الإرهابي بالميدان

أدانت الكنيسة الإنجيلية العربية في حلب التفجير الإرهابي الذي وقع في حي الميدان بدمشق وأدى إلى استشهاد وجرح العشرات من المواطنين الأبرياء.

وقال الأمين العام للسينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان القس فادي داغر في بيان تلقت سانا نسخة منه أمس إن هذا العمل الجبان ليس من نتاج أبناء سورية أرض الديانات السماوية إنما هو نتاج عمل الشيطان الذي يستخدم القتل ليسلب الشعوب السلام معتبرا أن هذا العمل لا يخدم إلا منظومة الظلام والظلم ولاسيما إسرائيل التي تحاول أن تتحكم بشعوب المنطقة ومقدراتها.

وأضاف.. لا يسعنا أمام هذا المصاب إلا أن نقف مع الشعب السوري في مواجهته للإرهاب ونصلي لله العلي أن يعزي قلوب السوريين ويمنح الشفاء للمصابين ويعضد أبناء سورية في هذه المرحلة الدقيقة ليتجاوزوا كل المخططات التي تبتغي الغاء دور سورية المحوري وليحفظ الله سورية شعبا وقيادة من كل شر.

اتحاد الكتاب العرب يدين العمل الإرهابي بدمشق

استنكر اتحاد الكتاب العرب العمل الإرهابي الذي استهدف حي الميدان أمس مؤكدا أنه حلقة من حلقات التآمر على سورية ووسيلة فظيعة لإخضاع إرادتها وإرادة شعبها أمام المخطط الإمبريالي الصهيوني.

وأكد الاتحاد في بيان له أن الإرهاب الوحشي يستهدف أبناء سورية بكل أطيافهم وفئاتهم وشرائحهم دون تمييز داعيا الشعب السوري إلى أن يكون واعيا للمخطط الإمبريالي الصهيوني الهمجي الذي يستهدف سورية قيادة وشعبا وحضارة ووجودا وأن يلملم جراحه ويدرك ما يخطط له ويكون كما كان دائما على قدر المسؤولية المطلوبة منه في مثل هذه الأوقات الحرجة.

وختم الاتحاد بيانه بالرحمة على أرواح الشهداء الأبرار الذين سقطوا بهذا التفجير وكل شهداء سورية المقاومة متمنيا الشفاء للجرحى الأبطال.

حركة سورية الوطن تستنكر العمل الإرهابي بحي الميدان

استنكرت حركة سورية الوطن بشدة العمل الإرهابي الذي استهدف حي الميدان أمس والذي أدى إلى استشهاد وجرح العشرات من أبناء الشعب السوري.

واعتبرت الحركة في بيان تلقت سانا نسخة منه أن هذا العمل إجرامي لا أخلاقي أي كانت الجهات التي تقف خلفه مطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة والرد المناسب على الدول التي تحرض وتجيش وتدعو إلى العنف والقتل في سورية.

مؤسسة الفضل: نقف مع سورية ضد الأعمال التي تستهدف موقفها الداعم للمقاومة

وأدانت مؤسسة الفضل للتنمية والثقافة لدعم الإبداع المقاوم العمل الإرهابي مؤكدة الوقوف مع سورية في وجه الضغوط والأعمال التي تستهدف موقعها وموقفها الداعم للمقاومة.

وأكدت المؤسسة في بيان لها تلقت سانا نسخة منه رفضها التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية ودعمها لوحدة مسار المقاومة مشيرة إلى أن سورية التي تمثل قلب العروبة النابض ومحور المقاومة ستبقى حرة أبية بوحدة شعبها وقيادتها وجيشها.

مواطنون أتراك يدينون التفجير الإرهابي في دمشق

أدان مواطنون ومراقبون أتراك بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع أمس في حي الميدان بدمشق مستنكرين الإرهاب وعمليات التخريب التي تستهدف أمن سورية وشعبها.

وشدد المواطنون الأتراك على قوة علاقات الأخوة والصداقة التي تربطهم بأشقائهم السوريين مؤكدين وقوفهم كشعب تركي بعيدا عن حكومتهم وسياساتها إلى جانب السوريين في التصدي للأزمات والمحن التي تواجههم.

وقال أحمد أداي رئيس شعبة أنقرة لحزب السلام والديمقراطية التركي في حديث للتلفزيون العربي السوري أمس إن الحكومة التركية لا تهتم أبدا بمشاعرنا الأخوية وهي تتصرف بما يخدم المخطط الامبريالي الصهيوني الأمريكي ضد أشقائنا في سورية.

وأشار أداي إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية تريد حصول فوضى واضطراب في سورية لتتمكن من تنفيذ المخطط الامبريالي ضدها.

وندد أحد المواطنين الاتراك بشدة بهذه الجريمة التي ارتكبها مجرمون بعيدون عن الإنسانية وليس ببعيد عليهم هذا التصرف الوحشي فيما أشار مواطن ثان الى أن هذه مؤامرة ينفذها المتآمرون على المنطقة ولكن يستخدمون عملاء مختلفين هذه المرة في سورية ومن قبل في العراق وأفغانستان مضيفا إنهم نفس القتلة ولم يختلف سوى المكان.

وقال مواطن تركي آخر إن هذه التفجيرات سياسة تتبعها أمريكا للضغط على حكومات المنطقة لافتا إلى أن الأمريكيين ضغطوا على العراق ثم على سورية ويهددون بمهاجمة إيران في سبيل حماية إسرائيل والحصول على موارد الطاقة للسيطرة على مقدرات المنطقة.

ويؤكد مراقبون أتراك أن الشعب التركي يقف إلى جانب الشعب السوري في محنته ويندد بالإرهابيين وكل من يقف وراءهم ويدعمهم.

محللون عرب:التفجير الإرهابي دليل إفلاس المتآمرين على سورية

أكد عدد من الكتاب والمحللين العرب أن العمل الإرهابي الذي وقع اليوم في دمشق دليل إفلاس جديد للقوى المتآمرة على سورية ومواقفها القومية مشيرين إلى أن مثل هذا الأساليب الإجرامية لن تدفع الشعب السوري إلى اليأس والتراجع بل ستكون حافزا له في التصدي لكل التدخلات الأجنبية وأساليبها الإرهابية.

واعتبر أحمد حسن الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي الناصري في مصر في حديث للتلفزيون العربي السوري أمس أن هذه العمل الإرهابي فعل إجرامي خسيس موجه إلى الشعب السوري لثنيه عن الدفاع عن سيادة بلده واستقلاله.

ولفت حسن إلى أن سورية مستهدفة من جماعات إرهابية تمولها منظومة ما يسمى بالحكام العرب البعيدين كل البعد عن العروبة والقومية والقريبين أشد القرب إلى الأجندات الأمريكية الإسرائيلية التي سبق أن نفذت في العراق وليبيا وتنفذ في سورية ويخطط لتنفيذها في سائر الساحات العربية الأخرى.

وقال حسن إن هذا العمل الإجرامي فاق كل الحدود العقلية والسياسية والدينية على اختلافها ويدل على انتقال المؤامرة من مرحلة وجود مطالب شعبية تتولى أمرها الدولة السورية عبر القيام بإصلاحات سياسية واقتصادية حقيقية إلى مرحلة إرهابية تصعيدية ترمي إلى إحداث القلاقل وضرب الأمن والاستقرار.

وطالب حسن الشعب السوري باتخاذ مواقف حاسمة لمواجهة هؤلاء المجرمين وبالانتباه والحذر لمخطط يريد تدمير سورية كلها وليس استهداف الدولة فقط مؤكدا أن الشعب السوري سيتغلب على القوى الإرهابية المحيطة بأرضه والتي تريد تدمير بلاده.

من جهته قال المنصف الشابي أمين عام حزب الأمة الديمقراطي الاجتماعي التونسي إن القوى الغربية التي تقف وراء ما يجري في سورية لجأت إلى هذه العمليات الإرهابية التي تستهدف الأبرياء لأنها لم تتمكن من إقناع الشارع السوري بشعاراتها السياسية الكاذبة ولم تتمكن من زعزعة الاستقرار ودفع السلطة إلى ردود فعل عنيفة .

وأكد الشابي أن هذه الأعمال الإرهابية لا يقبلها العقل ولا تمت إلى الوطنية بأي صلة والقوى التي تنفذها مجندة للدفع باتجاه زعزعة الأمن والاستقرار في سورية لأنها تمثل بالنسبة للشارع العربي الجدار الأخير في وقوف الأمة العربية أمام أعدائها وأمام إرادة الهيمنة الغربية والامبريالية الأمريكية والصهيونية.

وأوضح الشابي أن صمود سورية هو دليل الفشل الذريع لهذا المشروع الغربي والصهيوني ولذلك هم لجؤوا إلى هذا الأسلوب العنيف والمجرم الذي سيؤدي إلى مزيد من التلاحم بين أبناء الشعب السوري وإلى مزيد من صموده والتفافه حول قيادته لمواجهة هذا العدوان الظالم على عكس ما كانت ترغب به هذه القوى الامبريالية والرجعية.

وقال الشابي إن الهدف الأساسي والاستراتيجي من استهداف سورية ومن محاولة الإطاحة بالأنظمة العربية داخل الوطن العربي هو فتح صفحة جديدة أو ما يسمى شرق أوسط جديدا عبر أنظمة وتركيبات سياسية جديدة تفتح المجال وتطلق العنان لهذا الكيان الصهيوني المزروع في جسد الأمة.

وأشار الشابي إلى أن التاريخ الاستعماري للغرب يكشف زيف الغيرة التي يتشدقون به على حقوق الإنسان وهم الذين جعلوا من هذه الحقوق ستارا للتدخل في الشؤون العربية لأنهم يعانون أزمة مالية خانقة لا يمكن أن يجدوا لها حلولا دون أن يزداد نهبهم لخيرات الوطن العربي وهم وجدوا في الخليج العربي من يقبل بهذا ومن يستعد لدفع هذه الثروات والخيرات مقابل أن يحافظ على كرسيه.

بدوره قال سميح خريس الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب إن ما حدث اليوم من عمل إجرامي هو بدء مرحلة تصعيد جديدة بعد أن فوجئوا بأن الشارع السوري لا يزال متماسكا ومتوحدا مع دولته وحكومته وملتفا حول قيادته وملتحما مع جيشه العربي السوري.

وبين خريس أن البعض توقع أنه بمجرد مجيء بعثة مراقبي الجامعة العربية سيتحرك الشارع السوري لصالح مخططاتهم وحين فشلوا ووجدوا العكس دخلوا إلى لغة الإرهاب والإجرام بهدف قتل المدنيين رغم ما يدعونه من حمايتهم وهم أكبر سفاحي دم الأبرياء والمتآمرين والعملاء.

وأشار خريس إلى أن الدم الطاهر الذي سفك في هذا العمل الإرهابي سيكون لعنة على واشنطن ولندن وباريس والدوحة والمتواطئين معها على الشعب السوري.

وأكد خريس أن هذا العمل الإجرامي هو نتيجة فتاوى مفتي الناتو يوسف القرضاوي الذي يفتي بتنفيذ الأعمال الإرهابية لصالح الناتو تحت عنوان الجهاد بما يتناقض جوهريا مع أحكام الإسلام والشريعة.

من جانبه قال فخري هاشم السيد رجب الكاتب والصحفي الكويتي إنه لا يوجد أي دين أو مذهب أو قانون يقبل بهذا العمل الإرهابي وهو يعد أكبر دليل على فشل المتآمرين وخسارتهم ولا يدل إلا على مقايضة ما يسمى المعارضة في الخارج للغة الحوار بالتدخل الخارجي بما يعد خيانة كبرى للوطن.

ودعا السيد رجب كل سوري معارض شريف أو تم التغرير به لعدم الانسياق وراء ما تعرضه القنوات الفضائية الكاذبة والمضللة الرامية لزعزعة وحدة سورية وخلق التفرقة مقدمة لتفكيكها وضرب أمنها واستقرارها الذي كانت تعيشه.

وأكد السيد رجب أن ما يحدث لسورية أم العروبة والقومية محزن ومقلق ولكنه لن يحبطها أو يدفعها لليأس أو الركوع بل ستكون دائما مرفوعة الرأس داعيا السوريين جميعا إلى الاصطفاف كسد منيع أمام كل التدخلات الأجنبية والإرهابية.

في حين أكد عبد الخالق الشاهر الباحث والمحلل العراقي إن الإرهاب لا وطن له ولا دين له ولا عقيدة له ومن يتتبع تاريخ وثقافة سورية يجد أنه ليس من ثقافتها العنف على الإطلاق.

وقال الشاهر إن العنف والإرهاب كانا السمة الأساسية للمشهد العراقي على مدى نحو تسع سنوات خلال الاحتلال الأمريكي والسمة تظهر الآن في سورية وهذا يعني أن العملية هي من خارج الحدود وكل هذا الإرهاب الذي حصل هو من خارج الحدود لأنه لا يعقل أن السوريين يريدون تدمير بلدهم الجميل الهادئء الرائع المليء بالخيرات والذي استقبل أكثر من ثلاثة ملايين عراقي.

وأوضح الشاهر أن سورية محاربة منذ سنين بسبب موقفها الأيديولوجي العقائدي من القضايا العربية وهناك أنظمة عربية معروفة بأجنداتها التابعة للولايات المتحدة الأمريكية والغرب وهي تعمل وفق ما تريده واشنطن مثل تركيا وقطر وغيرها لإيذاء سورية وشعبها.

من جهته اعتبر محمد زغموت رئيس المجلس الإسلامي الفلسطيني في لبنان والشتات أن العمل الإجرامي الذي وقع في حي الميدان كفر بائن وواضح ما أنزل الله به من سلطان وهو فعل إجرامي يعتدي على المدنيين.

وقال زغموت إن الله حذر من قتل النفس بغير ذنب لأن من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا وما حدث اليوم هو قتل للنفس نهى الله عنه وبين زغموت أن الفتاوى التي تبيح دماء المسلمين وغير المسلمين في كل الدول تلفيق وهرطقة على الدين وعلى الإسلام والمسلمين.

وأكد زغموت أن سورية هي القلعة العربية التي تحاول أن تساعد اللبنانيين والفلسطينيين والعراقيين على تحرير بلادهم والوقوف في وجه المستعمرين الغربيين والصهاينة والأمريكيين الذين لا يريدون خيرا للأمة العربية جمعاء.

في حين قال القيادي الفلسطيني حسن خريشة إن هذا العمل الإجرامي أثار مشاعر كل الشعب الفلسطيني وكل العرب الأحرار في العالم وهو رسالة إفلاس لمن نفذ وخطط وشارك بهذه الجريمة النكراء توضح بأن هؤلاء وصلوا إلى النهاية وهم لا يريدون سوى تعميم الفوضى مرة أخرى في كل المنطقة.

وأضاف خريشة إن الأيادي المأجورة التي قامت بهذا العمل الجبان تأتمر بأوامر الخارج وليس لها أي انتماء أو حس وطني وعروبي بالمطلق لأن الشعب السوري بثقافته بعيد كل البعد عن التعاطي مع مثل هذه الأمور اللا إنسانية.

وأوضح خريشة أن استهداف سورية هو استهداف للمقاومة وللقضية الفلسطينية بشكل عام مؤكدا أن المراد من الذي يجري في سورية هو تعميم حالة الخنوع التي يعيشها النظام الرسمي العربي بشكل كامل بهدف ضرب كل منظومة المقاومة العربية في المنطقة.

وقال خريشة إننا نعتقد أن هؤلاء العرب الخانعين الذين اجتمعوا في أقل من دقائق فيما يسمى بجامعة الدول العربية ليتحدثوا عن إدانات هنا وهناك ضد سورية هم الآن يحاولون أخذ هذا الملف بالكامل إلى مجلس الأمن الذي أنشئ في الأساس لخدمة مصالح القوى الامبريالية من أجل تطويع العالم العربي كي يصبح جزءا من الهيمنة والمشروع الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة.

بدوره أكد الإعلامي العراقي حسين فياض أن استهداف رئتي الوطن العربي بغداد ودمشق بهذه الطريقة الإجرامية في يومين تشير إلى مخطط مسبق معد لذلك بقصد إضعاف معنويات الشعب السوري وبث الرعب والفتنة فيه.

وقال فياض إن ديفيد بترايوس رئيس جهاز الاستخبارات الأمريكية زار عمان في 21 كانون الأول الماضي أي قبل تفجيرات بغداد ودمشق والتقى بعض تجار الدم الذين لوثوا أيديهم بدماء العراقيين الأبرياء كما جرى الحديث عن زيارة بعض الإسلاميين الليبيين عمان ايضا من أجل زعزعة الأمن الداخلي في العراق وسورية من خلال التفجيرات وهي التي حصلت بعد ذلك بيومين في العراق وفي سورية و راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى.

وأضاف فياض إن هذا الاستهداف يجب ربطه بكيفية التفجير وتوقيته وبمن المستفيد والمنفذ والدلائل والطريقة تشير بقوة إلى تنظيم القاعدة الذي يهدف من وراء هذه العمليات إلى بث الفتنة بين السوريين واستهداف العزيمة السورية بعد فشلهم طيلة عشرة أشهر ماضية في تحقيق أي شيء مما خططوا له بالنيل من الجيش السوري وقيادته وذلك لأن الشعب السوري يستمد قوته من جيشه والعكس صحيح.

ولفت فياض إلى أن الكيان الصهيوني هو المستفيد الأول الذي يرغب بتدمير سورية من خلال الإرهاب والتطرف بالتعاون مع القوى الامبريالية العالمية لكن هذا الاستهداف لن ينجح والشعب السوري بعزيمته وصبره وروح الانتصار التي يتمتع بها سيتغلب على هذه المؤامرة.

بينما قال الشيخ أحمد صادق خطيب جامع أنس بن مالك في دمشق إن هذا العمل الذي قام به هؤلاء المجرمون بحق الأبرياء فضح أمرهم وبين مأربهم فيما يريدون من سورية مشيرا إلى أن مسلسل هؤلاء بدأ بإدعاء السلمية ثم انتقل إلى القتل والترهيب وإغلاق المحال التجارية والدعوة إلى ضرب الاقتصاد والآن وصلوا إلى أمر أخطر وهو بث الرعب في قلوب الناس.

وأضاف صادق إن اللجوء إلى القتل لم يزد الشعب السوري إلا تماسكا وهو ما ينبغي أن يكون الآن مؤكدا أن كل شخص يملك العقل يؤيد الإصلاح لكننا نريد إصلاحا نبقى فيه متآخين ومتحابين وندافع عن بلدنا فأين هذا الإصلاح الذي دعا إليه البعض ثم يحاولون الآن أن يأتوا بقوات أجنبية إلى سورية.

وأوضح صادق أن سورية تدفع ثمن ما تعتنقه من حبها ودفاعها ودعمها للمقاومة سواء في لبنان أو في فلسطين كما أن لسورية مكانتها وأثرها وتاريخها العريق فهي بلد مؤثر ولذلك هم اختاروها لأنهم يعرفون أنهم إذا اقتحموا سورية ودخلوها فالبلاد كلها ستكون سهلة عليهم وهم يقومون بتحويل الأمر باتجاه سورية حتى ينسى الناس مسألة القدس الحقيقية فالعالم أجمع ومن يمولون الإرهاب علموا أن الذي يطالب بالقدس هو رجل شريف وأنه في اللحظة التي نحرر فيها أقصانا ننتهي من أعدائنا ومن الصهاينة إلى الأبد.

وقال صادق إننا جميعا مسؤولون ولاسيما الدعاة وأهل العلم والفضيلة لأنهم أهل الاختصاص أن نبلغ الناس ونحذرهم من الانحراف والانجرار وراء التهلكة ومن استخدام الإسلام كوسيلة تكون إرهابا وقتلا وتدميرا على هذه الأمة فالإسلام بريء مما ينسب إليه من قتل وتدمير.

الجالية بإيطاليا والهند وسلوفاكيا والأردن تدين التفجير الإرهابي

أدانت رابطة الجالية العربية السورية في إيطاليا بشدة العملية الإرهابية التي وقعت في حي الميدان بدمشق أمس مؤكدة دعمها للقرار الوطني الحر والصمود في وجه المخططات الصهيونية والأمريكية.

وأكدت الرابطة في بيان أن عمليات التخريب التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة وتستهدف أمن سورية واستقرارها لن تمر من دون عقاب مشيرة إلى أن بعض وسائل الإعلام العربية والغربية المحرضة والمغرضة شريكة في تلك العمليات الارهابية.

أبناء الجالية السورية في الهند: يهدف إلى النيل من وحدة وتماسك الشعب السوري

كما أدان أبناء الجالية العربية السورية في الهند بشدة التفجير الارهابي مؤكدين أن هذا العمل الارهابي يهدف إلى النيل من وحدة وتماسك الشعب السوري الواعي لمواجهة المؤامرة التي تحاك لوطنه.

وقال أبناء الجالية في بيان لهم إن هذا التفجير الارهابي يعكس الطبيعة الاجرامية لمن يقف وراءه ممن باعوا ضميرهم ووجدانهم ويعملون على قتل المواطنين الابرياء وزعزعة الامن والاستقرار تنفيذا للمخطط الصهيوني الامريكي الذي يستهدف سورية .

وطالب أبناء الجالية القيادة السورية بالضرب بيد من حديد لكل من يسعى للنيل من استقرار وأمن الوطن والمواطنين.

الطلبة السوريون الدارسون في سلوفاكيا: الإرهابيون لن يتمكنوا من النيل من وحدة سورية

و أدان الطلبة السوريون الدارسون في سلوفاكيا التفجير الارهابي .

واعتبر الطلبة في بيان لهم أن عمليات التخريب التي تقوم بها المجموعات الإرهابية تأتي تنفيذا لأجندات خارجية ترمي إلى زعزعة استقرار سورية وأمنها مؤكدين أن الارهابيين لن يتمكنوا من النيل من وحدة هذا الوطن ومواقفه لأنه محتضن بشعبه وبقيادة السيد الرئيس بشار الأسد التي تسير قدما في خطواتها الإصلاحية.

وقال الطلبة إن التفجيرات الإرهابية في دمشق وبشاعة هذه الجرائم التي ترتكبها المجموعات الإرهابية لا بد وأن تلفت نظر العالم إلى وضوح المؤامرة التي تتعرض لها سورية.

مواطنون أردنيون وأبناء الجالية السورية يستنكرون العمل الإرهابي

واعتصم عدد من المواطنين الأردنيين وأبناء الجالية السورية في الأردن أمام السفارة السورية في عمان استنكارا للعمل الإرهابي وترحما على أرواح الشهداء الذين ذهبوا ضحيته.

وعبر المشاركون في الاعتصام عن تضامنهم الكامل مع الشعب السوري وثقتهم بأنه سيتصدى لكل مخططات أعدائه بوعيه ووحدته مؤكدين أن دماء الشهداء التي تروي الأرض السورية يوميا وتشهد على غدرهم وإجرامهم ستصون وتحمي سورية.

وقال منصور مراد عضو اللجنة الشعبية الأردنية لمساندة سورية إن التفجير الإرهابي يحمل تعليمات وينفذ مخططات أقرتها الولايات المتحدة الأمريكية التي قررت إغراق العالم بما يسمى بالحرب الاستباقية وبمشروع الهيمنة.

وأشار مراد إلى أن هذا العمل الإجرامي يحمل بصمات القاعدة التي تأتمر مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية.

في حين قال سميح خريس الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب إن هذا الفعل لا ينطوي بأهدافه وغاياته ووسائله إلا على عمل إجرامي وإرهابي وتخريبي.

وأضاف خريس إنهم كانوا يتوقعون أنه بمجرد وصول المراقبين العرب سيخرج الشعب السوري في دمشق وحلب بمئات الآلاف لكنهم فوجئوا بأن الشعب السوري ليس معهم بل يقف ضدهم ويلتف بقوة حول دولته وقيادته وجيشه العربي السوري.

من جهته أكد محمود العناسوة عضو اللجنة الشعبية الأردنية لمساندة سورية أن هذا العمل الذي راح ضحيته مجموعة من المواطنين السوريين الأبرياء عمل قذر وقع في المكان الذي كانت دائما تنطلق منه الثورات على المحتل الفرنسي.

 

طرطوس سـيتي || سـانـا

Share

تم التحديث فى ( السبت, 07 يناير 2012 08:16 )  

أضف تعليق


Security رمز
تحديث

عودة مشروب المتة إلى الواجهة من جديد .. وانخفاض في الأسعار
{jcomments on}بعد أن ذكرنا بمقال سابق عن توقعات بحل قريب للمشكلة مع بداية الشهر الرابع بدأنا نحصد ثمار هذه التوقعات وبدأت أسعار المتة بالانخفاض تدريجيا.حيث عاد معمل كبور الكائن في يبرود للعمل من جديد وبطاقة أعلى من طاقته الانتاجية حيث وصلت إلى زيادة ما يقارب ال 130% من طاقته الانتاجية القصوى.كما أن قيام الدولة بتوزيع المتة في المؤسسات الاستهلاكية ساعد في هذا الانخفاض بالاضافة لاستمرار الاستيراد بشكل دائم وبالنسبة ...

Readmore

احتفالية تكريم ذوي الشهداء في طرطوس
ناداهم البرق فاجتازوه و انهمروا عند الشهيد تلاقى الله و البشر "سليمان العيسى"انطلاقاً من قيمة الشهادة و نبل التضحية في سبيل حماية الوطن و بناء الدولة , و احتفاءً بذوي الشهداء اللذين فقدوا الغالي ليبقى النفيس , أقيمت في مطعم مشوار في طرطوس احتفالية غداء تكريمية لأسر هؤلاء الأبطال . و كان الحدث برعاية السيد المحافظ و السيد رئيس البلدية , اللذين قدما هدايا مميزة للأسر الحاضرة عربون امتنان

Readmore

"رومانتيكا" مستمر في "طرطوس" والعرض الأول على "روتانا خليجية"..
يتابع فريق مسلسل "رومانتيكا" عمليات التصوير في أحد منتجعات الساحل السوري بمدينة "طرطوس"، وبحسب مدير إنتاج العمل"حمادة جمال الدين" يستغرق تصوير العمل بصورةٍ إجمالية قرابة الأربعين يوماً.وأوضح "جمال الدين" في تصريحٍ لموقع «بوسطة» أن مسلسل "رومانتيكا" هو عبارة عن "سيت كوم" تدور أحداثه في منتجع، ويرصد العلاقات التي تدور بين العاملين فيه وضيوفه في إطار إجتماعي- خفيف "لايت"، ولاتتجاوز مدة الحلقة الواحدة النصف ساعة،...

Readmore

لطشة من الشباب الطرطوسي ... والمعني مديرية التربية
تحت عنوان " كادا المعلم أن يكون رسولا " قررنا ان ندخل الى عيد المعلمفقط في طرطوس الفساد ثقافة مجتمعفقط في طرطوس مديرية التربية من اكثر القطاعات حاجة الى التربيةفقط في طرطوس لا يحاسب الفاسدون بل ترفع لهم القبعات

Readmore

شاركنا الصور ضمن ألبوم صور الموقع

معرض صور من طرطوس

بحث Google

التوقيت

الصيدليات المناوبة في طرطوس