أعلن العاهل الأردني عبد الله الثاني انه لا يتوقع تغييرا بالوضع الراهن بسوريا إلا في حال تدخل المجتمع الدولي بشكل أكبر، وأشار الى تقدم بطيء في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، معربا عن اعتقاده بأن الطرفين ي طريقاً
للدخول في مفاوضات مباشرة.
وقال العاهل الاردني الذي يزور الولايات المتحدة حالياً ويلتقي رئيسها باراك أوباما الثلاثاء، في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية
نشرت في عددها الصادر الثلاثاء "سنبقى نشاهد العنف والتظاهرات والنزاع في سوريا حالياً. لا أرى أي شيء سيغّير ما نراه منذ شهرين إلا في حال تغيّر الوضع بشكل غير متوقع حيث يتدخل المجتمع الدولي بشكل أكبر".
وأضاف إن الأردن يدعم إجماعاً عربياً، "لكننا في الوقت عينه نقول دائماً إن لدينا سياسة عدم التدخل".
هذا وكانت الأردن قد أيدت العقوبات التي فرضتها الجامعة العربية على سورية, الا انها طلبت استثناء مجالي التجارة والطيران من هذه العقوبات, مشيرة إلى أن مصالحها سوف تتضرر بشكل كبير من وراء هذه العقوبات.
وتضمنت العقوبات العربية حظر رحلات الطيران من والى سورية, ووقف التعامل مع المصرف المركزي السوري, ووقف المشاريع التجارية مع سورية, ووقف المبادلات التجارية الحكومية مع الحكومة السورية , بالإضافة إلى تجميد أرصدة مسؤولين سوريين ومنعهم من السفر إلى الدول العربية.
يذكر ان غالبيه الشعب الاردني تحتفظ بعلاقات نسب ومصاهره وود كبير بين الشعبين الشقيقين وغالبيه الشعب الاردني تدين اي تدخل
-بشؤون سوريه الداخليه وتريد لسوريه دوما المزيد من القوة والمنعه بوجه اطماع اسرائيل التوسعيه على حساب الارض العربيه
طرطوس سـيتي || وكاله بلاد الشام الاخباريه - عمان